السعوديون يودعون عاصم حمدان أديب الحجاز

السعوديون يودعون عاصم حمدان أديب الحجاز
د. عاصم حمدان.

ودع السعوديون الأديب الدكتور عاصم حمدان بعد نحو 70 عاما قضاها في التأليف في الأدب والتاريخ، حيث قدم مؤلفات كثيرة عن الحجاز، خاصة المدينة المنورة حتى لقب بـ"أديب الحجاز".
‏ويعد الراحل من أبرز من كتب عن تاريخ المدينة المنورة، حيث ولد فيها عام 1373هـ، وألف عنها، قديم الأدب وحديثه في بيئة المدينة المنورة، حارة الأغوات، وصورة أدبية للمدينة المنورة في القرن الـ14 الهجري.
ووصف مسؤولون وكتاب ونشطاء في منصة التواصل الاجتماعي "تويتر" الراحل بالأديب الفذ الذي فقدته الساحة الأدبية السعودية والعربية، معددين أبرز مآثره الثقافية وإنتاجه الأدبي والتاريخي.
وقدم الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، تعازيه لعائلة الأديب الراحل الذي وافته المنية في المدينة المنورة. وقال خلال تعازيه لأسرته، "بلغنا ببالغ الحزن نبأ وفاة والدكم الدكتور الأديب عاصم حمدان، ونبلغكم وجميع الأسرة تعازينا ومواساتنا، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته".
من جانبه، كتب الدكتور محمد بنتن وزير الحج والعمرة في حسابه على "تويتر"، "إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ‏نسأل الله الرحمة والغفران والعتق من النيران للدكتور ‫عاصم حمدان محب المدينة المنورة وابنها البار، وحبيب مكة المكرمة وأهلها، وعظم الله أجر أهله وذويه وكل من عرفه وأحبه وألهمهم الصبر والسلوان".
ونعت جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عاصم حمدان أستاذ الأدب والنقد بقسم اللغة العربية في حسابها الرسمي على " تويتر"، داعية أن يغفر الله له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ووجه الدكتور عبدالرحمن اليوبي رئيس جامعة الملك عبدالعزيز، بإعادة طباعة مؤلفات الدكتور عاصم حمدان، وجمعها في موسوعة كاملة تسهيلا للاستفادة منها، وتوزيعها على المراكز البحثية والثقافية والمكتبات العامة.
وكان الراحل، الذي صلي عليه في المدينة المنورة أمس، قد دون أكثر من 30 كتابا ووثق لتاريخ الأذان والمؤذنين في الحرمين الشريفين، وعلاقته بالجيل الذهبي من المؤذنين في الحرمين، ودون كثيرا من المعلومات النادرة عنهم.

الأكثر قراءة