«اليونيسكو»: التراث العالمي ينبض بالحياة رغم الحجر الصحي
أكدت أودري أزولاي، مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو"، أن التراث العالمي ما زال ينبض بالحياة رغم إغلاق جميع مواقع التراث العالمي تقريبا، ورغم حيلولة الحجر الصحي دون عرض التراث غير المادي بصورة مباشرة على الناس.
وأفادت أزولاي، في رسالة نشرتها بمناسبة يوم التراث العالمي الإفريقي، الذي تحييه "اليونيسكو" في الخامس من مايو كل عام، بأن التراث العالمي بات أكثر حيوية مما كان عليه في أي وقت، مبينة أن يوم التراث العالمي الإفريقي، يعد مناسبة لجميع الشعوب في أنحاء العالم، خاصة الإفريقية للاحتفال بالتراثين الثقافي والطبيعي الخاص بالقارة. وأطلقت "اليونيسكو" بهذه المناسبة حملة إعلامية تهدف إلى نشر المعرفة بالتراث العالمي.
يذكر أن "اليونيسكو"، أعلنت التزامها بالمضي قدما في حشد الجهود الدولية الرامية إلى استثمار الإمكانات الهائلة للتراثين الثقافي والطبيعي الإفريقي.
وتمكنت المملكة خلال الأعوام القليلة الماضية من تسجيل خمسة مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي، بعد إقرار لجنة التراث العالمي، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتّربية والعلم والثقافة "اليونيسكو"، وذلك لما تكتنزه المملكة من إرث إنساني عريق.
ومن المواقع الأثرية التي سجلتها المملكة في قائمة التراث العالمي، مدائن صالح أو مدينة الحجر، جدة التاريخية، حي الطريف في الدرعية التاريخية، مواقع الرسوم الصخرية في جبة والشويمس، وواحة الأحساء.
ويجري العمل حاليا على تسجيل مواقع أثرية سعودية، من بينها درب زبيدة، وخط حديد الحجاز، وطريق الحج الشامي، وطريق الحج المصري، وقرية الفاو، وقرية رجال ألمع، وقرية ذي عين، وواحة دومة الجندل.