«الكنافة» و«القطائف» .. حلوى حاضرة في الأدب والشعر تنافس عليها المؤرخون

«الكنافة» و«القطائف» .. حلوى حاضرة في الأدب والشعر تنافس عليها المؤرخون
بعض الأهالي يفضل "الكنافة البلدي،"ذات الطعم الأصيل والتحضير اليدوي.

رغم تنوع الأكلات واختلافها إلا أن المطبخ العربي ما زال متفردا بطابع خاص في كل البيوت خلال رمضان، عن بقية شهور العام، ويبرع عديد من السكان في الدول العربية في إعداد الحلوى الرمضانية، التي تتصدرها "الكنافة والقطائف" ذات الشهرة التاريخية، ولا سيما في مصر وبلاد الشام.
وللعلامة جلال الدين السيوطي رسالة مهمة في الكنافة والقطائف، سماها "منهل اللطائف في الكنافة والقطائف"، جمع فيها أخبار هاتين الحلويين، وما قيل فيهما من نثر وشعر، وبعض الأخبار المتعلقة بهما، والرسائل المطبوعة، وفقا لـ"الألمانية".
وتعد الكنافة والقطائف من الحلوى الرمضانية التاريخية، التي تنافس عليها المؤرخون، بهدف إثبات بدايتها ونسبها إلى بلادهم، وتعددت الروايات حول بداية ظهورها، إذ تقول الدكتورة الشيماء الصعيدي الباحثة في مركز أطلس المأثورات الشعبية في مصر، إن بعض الروايات تقول، إن صانعي الحلوى في الشام هم من اخترعوا وابتكروا الكنافة بجانب القطائف، وقدموهما إلى الوالي في 21 هـ.
وأضافت، "إلا أن هناك روايات أخرى تنسبها إلى مصر منذ قديم الزمان، حيث تشير إلى ازدهار صناعتها في العصر المملوكي، وقيل أيضا بأن أصل الكنافة يرجع إلى العصر الفاطمي، وقد عرفها المصريون عند دخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمي إلى القاهرة".
وأشارت إلى أنه عند دخول المعز في رمضان، خرج الأهالي لاستقباله بعد الإفطار، وهم يتسارعون في تقديم الهدايا له ومن بين ما قدموه الكنافة على أنها مظهر من مظاهر التكريم، ثم إنها انتقلت بعد ذلك إلى بلاد الشام عن طريق التجار.
بينما يرجع تاريخ نشأة القطائف إلى تاريخ الكنافة نفسها وقيل هي متقدمة عليها، أي أن القطائف أسبق اكتشافا من الكنافة.

الأكثر قراءة