وظائف تؤمن استمرارية العالم في عصر «كوفيد -19»

وظائف تؤمن استمرارية العالم في عصر «كوفيد -19»
كثيرون منهم لا خيار آخر لهم غير العمل كي يؤمنوا لقمة عيشهم. الفرنسية

يعملون من أجل لقمة عيشهم وعيش عائلاتهم، أو بدافع الواجب، لكنهم هم الذين يؤمنون اليوم استمرارية العالم، بائعو مواد غذائية، عمال النظافة أو خدمات التوصيل، لطالما شعروا بأنهم مهمشون، غير مرئيين، لكنهم اليوم أساسيون. وكالة "فرانس برس" التقت عددا كبيرا منهم وتنشر صورهم ولمحة عن كل منهم:
لعلهم لا يحصلون على التصفيق والتكريم، الذي يقدم للأطباء وللممرضين كل مساء في بلدان عدة من العالم من على شرفات المنازل، لكن اختلفت النظرة إليهم. اليوم، يتوقف الناس أكثر ليتحدثوا معهم، وبعضهم يكتب كلمة "شكرا" على مستوعبات النفايات أو على باب متجر للمواد الغذائية.
إنهم بالتأكيد يشكلون "خط الدفاع الثاني" في الحرب على وباء "كوفيد - 19"، لا يمكن الاستغناء عنهم من أجل تأمين الغذاء، والاتصالات، والتنقل، وعمليات التنظيف والتعقيم، ومعظم الوقت دون حماية أخرى غير الكمامة والسائل المطهر.
كثيرون منهم لا خيار آخر لهم غير العمل كي يؤمنوا لقمة عيشهم، في وقت حولت إجراءات العزل والإغلاق والحجر في العالم الملايين إلى عاطلين عن العمل وزادت من الفروقات الاجتماعية. وتقول الأفغانية زينب شريفي (45 عاما)، وهي أم لسبعة أولاد وتعمل في فرن في كابول، بحسب "الفرنسية"، "الجوع سيقتل عائلتي قبل أن يفعل فيروس كورونا ذلك إذا توقفت عن العمل".
ويقول العامل في توصيل الخضار على دراجته النارية المصري كريم خلف الله (21 عاما) "إنها الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة".
بعضهم يذهب إلى عمله وقد تملكه الخوف. وتقول فاتو تراوري (43 عاما) من ساحل العاج التي تعمل في التنظيف في مستشفى كريمون في إيطاليا، "الخطر موجود في كل مكان، ويطال الجميع. نخشى أن نصاب بالعدوى، ونخشى أن ننقل العدوى".
في لشبونة، تعبر بائعة السمك إيميليا لومبا البرتغالية عن قلقها إزاء عدد الأشخاص، الذين تلتقيهم كل يوم، والأوراق النقدية، التي تمسك بها، لكن "علي أن أدفع فواتيري".
وتسأل البرازيلية لاريسا سانتانا (26 عاما)، التي تبيع الكعك في مدينة سلفادور باهيا في البرازيل "من يريد أن يعمل في مثل هذه الظروف؟"، مضيفة "لكن لا خيار لي، هناك بطالة، هذا مصدر رزقي الوحيد. لدي طفل في الثالثة من عمره".

الأكثر قراءة