علماء يطورون نباتات مضيئة في الظلام
استطاع فريق من العلماء تطوير نوع من الأزهار تتوهج ذاتيا في الليل والنهار، من شأنها أن تحدث ثورة في عالم الحدائق والأزهار المنزلية.
وبحسب الباحثين، فإن هذه المساحات الخضراء المتوهجة يمكن أن تضفي بعدا غير عادي وساحرا في المنازل أو الحدائق بشكل عام.
وقالت الباحثة في جامعة إمبريال كوليدج في لندن، الدكتورة كارين سركيسيان، الرئيس التنفيذي لشركة "بلانتا"، الشركة التي تشرف على الأبحاث، إن هذه الإشعاعات يمكن استخدامها لرصد استجابات النبات لمختلف الضغوط والتغيرات في البيئة من حولها، مثل الجفاف أو غيرها.
وأضافت: نأمل حقا طرح هذا المنتج في السوق في غضون الأعوام المقبلة، بمجرد أن نجعلها أكثر إشراقا، وبمجرد أن ندخل هذه الهرمونات في نباتات الزينة باستخدام هذه التكنولوجيا الجديدة، بحسب "الجارديان".
واعتمدت الدراسة على ظاهرة تعرف باسم ظاهرة التلألؤ البيولوجي، وتحدث هذه الظاهرة عند تفاعل الإنزيمات مع مواد كيميائية تعرف باسم "لوسيفرين" موجودة داخل الكائن الحي، ما يؤدي إلى إطلاق الطاقة في شكل ضوء.
قام الباحثون بتوصيل "لوسيفرين" والإنزيمات اللازمة للتلألؤ البيولوجي في النباتات عبر الجسيمات النانوية، في حين قامت فرق أخرى بدمج الجينات البكتيرية للتلألؤ البيولوجي في النباتات.
ويستخدم البحث الجديد نوعا من الفطريات، التي ستساعد على عملية التوهج، ويقول الفريق إن ذلك مهم لأن العملية تتضمن وجود "لوسيفيرين" منتج من مادة كيميائية موجودة بشكل طبيعي في النباتات، وهو ما يؤدي إلى إخفاء الآثار الجانبية السامة على النبات.