«يونيسف» تدعو إلى توفير 100 مليون دولار لدعم جهود التعلم عن بعد

«يونيسف» تدعو إلى توفير 100 مليون دولار لدعم جهود التعلم عن بعد
تسعى المنظمة إلى تأمين النسخ المطبوعة للأطفال في المجتمعات التي تجد صعوبة في توفيرها.

فيما يلازم أكثر من 110 ملايين طفل حول العالم منازلهم ولا يذهبون إلى المدرسة، ناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أمس، المجتمع الدولي توفير 100 مليون دولار لدعم جهودها في استمرار التعلم من خلال برامج التعليم عن بعد، وفقا لـ"الألمانية".
وأكدت أنها بحاجة إلى دعم عاجل لوضع آليات وأدوات لتوفير تعلم الطلاب، وإتاحة المواد وبثها عبر الإذاعة والتلفزيون والمنصات الإلكترونية، وتأمين النسخ المطبوعة للأطفال في المجتمعات المحلية الهشة، التي تجد صعوبة في توفير ذلك خلال تفشي فيروس كورونا.
وقالت المنظمة في بيان إن، "اليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تناشد اليوم للحصول على مبلغ 92,4 مليون دولار، كي تتمكن من مواصلة أنشطة الاستجابة في جميع أنحاء المنطقة لدعم جهود مكافحة كوفيد - 19".
وبحسب المنظمة، وصلت الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى أكثر من 105 آلاف إصابة ونحو 5700 وفاة، مشددة على حرصها على دعم وزارات التعليم، كي تمارس مهامها على الوجه السليم.
وأشارت إلى أنه يوجد 25 مليون طفل محتاج، يعيشون في المنطقة، بمن فيهم اللاجئون والنازحون الذين اقتلع معظمهم من بيوتهم بسبب النزاعات المسلحة والحروب في كل من سورية واليمن والسودان وفلسطين والعراق وليبيا.
وأوضح تيد شيبان المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن في هذه المنطقة أكبر عدد من الأطفال المحتاجين على مستوى العالم كله، وذلك بسبب النزاعات والحروب المستمرة.

الأكثر قراءة