10 آلاف مطور ومبرمج من 51 دولة في تحدي «هوماثون»
انطلقت أمس منافسات المبادرة الرقمية الوطنية "هوماثون" التي ينظمها الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز - عن بعد -، بهدف بناء حلول تقنية تسهم في التخفيف من حدة تأثيرات فيروس كورونا على العالم.
وتقدم للمشاركة في المسابقة حتى الآن عشرة آلاف مطور ومبرمج من 51 دولة في العالم، يتنافسون على ابتكار حلول تقنية جديدة ضمن ثمانية مسارات متاحة في "الهوماثون" هي، الحكومة الإلكترونية، التقنية المالية، الصحة، التعليم، التجارة، العمل عن بعد، الترفيه، وقطاعات الخدمات اللوجستية.
وستسهم مخرجات "هوماثون" في إيجاد حلول تقنية تستفيد منها الحكومات والشركات والمجتمعات والأفراد، علاوة على إيجاد روابط وتواصل مهني بين المطورين والتقنيين من جميع أنحاء العالم.
وينبغي للمشاركين في المسابقة بناء فرقهم المكونة من اثنين إلى خمسة أشخاص ثم يتنافسون على مدى سبعة أيام على بناء حلول تقنية نوعية ذات تأثير كبير للحد من آثار كورونا، في حين سيتم اختيار أفضل ثلاثة حلول تقنية لتتوج بلقب "الهوماثون" وجوائز مالية تفوق 300 ألف ريال.
وتقام مسابقة الهوماثون عن بعد عبر منصات افتراضية لرفع المشاركات، وعرض ورش عمل وجلسات لمرشدين وخبراء تقنيين لمساعدة المشاركين على تطوير مهاراتهم وتفعيل قدراتهم خلال مشاركتهم في "الهوماثون".
ومن المقرر أن تختتم منافسات "الهوماثون" في 25 أبريل الجاري بعد أن تخضع المشاركات للفرز والتقييم ثم تعلن نتائج الفرق الفائزة في اليوم نفسه.
ويأتي إطلاق هذا التحدي الذي تجرى فعالياته بمشاركة محكمين دوليين من كبريات الشركات التقنية العالمية، تماشيا مع "رؤية 2030"، واتساقا مع الظروف الراهنة لجائحة كورونا، بهدف إظهار حلول برمجية وتقنية نوعية للإسهام في الحد من انتشار "كوفيد - 19".
وبحسب بيان للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، فإن مخرجات "الهوماثون" ستكون موجهة للحكومات والشركات والمجتمعات في العالم العربي، بما يعزز ويوفر حلول العمل عن بعد، وروابط الصلة بين المطورين في العالم العربي، وسيكون تأثير الحلول المقدمة في المجتمعات العربية شرطا أساسيا للمشاركة في التحدي الذي يستمر سبعة أيام، على أن تكون تلك الحلول على شكل software, Hardware، pos.
وسيمنح "الهوماثون" المشاركين فرصة إيجاد أكبر قدر ممكن من التحديات التي تواجه الحكومات، وسيسهم كذلك في تسليط الضوء على المهارات التقنية، ما سيسمح باستقطابهم للعمل في السعودية مستقبلا.