عصابات تستغل الخوف من كورونا لتحقيق أرباح

عصابات تستغل الخوف من كورونا لتحقيق أرباح

مع تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم، باتت الكمامات الطبية واحدة من أكثر السلع أهمية لدى معظم الدول، لدرجة أن الحصول عليها أصبح بمنزلة "حرب" بين كبرى العواصم، ما أدى إلى استغلال بعض العصابات الوضع، ومحاولة التربح من وراء ذلك.
وحذرت الوكالة الأوروبية لإنفاذ القانون "يوروبول" من تربح المزورين من جائحة كورونا، ببيع منتجات مغشوشة مثل كمامات الوجه غير المطابقة للمواصفات.
وشددت الوكالة على قدرة عصابات الجريمة المنظمة على التكيف لخدمة أسواق جديدة، مضيفة أن تلك العصابات تستغل "نقص المنتجات الأصلية وقلق المواطن العادي في أنحاء القارة"، حسبما نقلت "أسوشيتد برس".
وأشارت "يوروبول" إلى أن المنتجات التي يباع معظمها عبر مواقع إلكترونية أو تعرض في تطبيقات خدمات الرسائل، تأتي من دول داخل الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة، هذا إلى جانب الهند والصين أيضا.
وقالت كاثرين دي بول الرئيسة التنفيذية للشرطة الأوروبية "يوروبول" إن، المنتجات المغشوشة "لا تفي بمعايير الجودة المطلوبة وتشكل تهديدا حقيقيا للصحة والسلامة العامة".
وقالت "يوروبول" إن المسألة لا تقف عند حد أدوات الوقاية الشخصية، بل إنها تتجاوز ذلك للعقاقير الطبية مثل علاج الملاريا كلوروكين.

الأكثر قراءة