«الأمن السيبراني» يطلق «تحدي الهوماثون» .. والجوائز 85 ألف دولار
لتعزيز الحلول الابتكارية لمواجهة الظروف الراهنة لجائحة كورونا، أطلق الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز مسابقة "تحدي الهوماثون"، في ثمانية مجالات رئيسة، على أن يستمر التسجيل فيها حتى نهاية 18 أبريل الجاري.
وأوضح الاتحاد في بيان له، أن تحدي الهوماثون، الذي ستجري فعالياته في الفترة ما بين 19 إلى 25 أبريل الجاري، سيكون باب التنافس فيه مفتوحا للمبرمجين من داخل السعودية والدول العربية، وتبلغ مجموع جوائزه 85 ألف دولار تقسم على أفضل ثلاثة حلول برمجية وتقنية في مجالات الخدمات الحكومية الرقمية، التقنية المالية، التعليم، الصحة، العمل عن بعد، الخدمات اللوجستية، التجارة، والترفيه.
ويأتي إطلاق هذا التحدي الذي ستجري فعالياته في أجواء افتراضية، بمشاركة محكمين دوليين من كبريات الشركات التقنية العالمية، تماشيا مع "رؤية 2030"، واتساقا مع الظروف الراهنة لجائحة كورونا، بهدف إظهار حلول برمجية وتقنية نوعية للمساهمة في الحد من انتشار فيروس كورونا.
ومن المقرر أن تكون مخرجات "الهوماثون" موجهة للحكومات والشركات والمجتمعات في العالم العربي، بما يعزز ويوفر حلول العمل عن بعد، وروابط الصلة بين المطورين في العالم العربي، وسيكون تأثير الحلول المقدمة في المجتمعات العربية شرطا أساسيا للمشاركة في التحدي الذي يستمر سبعة أيام، على أن تكون تلك الحلول على شكل software, Hardware، pos.
وسيمنح "الهوماثون" المشاركين فرصة إيجاد أكبر قدر ممكن من التحديات التي تواجه الحكومات، وسيسهم كذلك في تسليط الضوء على المهارات التقنية، ما سيفسح المجال لتسليط الضوء على المهارات التقنية واستقطابهم للعمل في السعودية مستقبلا.
يذكر أن الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، مؤسسة وطنية تحت مظلة اللجنة الأولمبية السعودية، يسعى إلى بناء قدرات محلية واحترافية في مجال الأمن السيبراني وتطوير البرمجيات والدرونز بناء على أفضل الممارسات والمعايير العالمية، للوصول بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة في صناعة المعرفة التقنية الحديثة.
كما يهدف الاتحاد إلى بناء قدرات وطنية واحترافية في مجال الأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، من خلال التوعية والتأهيل والدعم المبني على أفضل الممارسات والمعايير العالمية، وإقامة الأنشطة والبرامج التي تساعد على زيادة وعي المجتمع بأهمية الأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وتشجيع ودعم الشباب للاحتراف في هذه المجالات، وبناء وإطلاق المبادرات التعليمية والتدريبية المتخصصة للمساعدة على تأهيل وبناء الكفاءات الوطنية المتميزة.
ويعمل الاتحاد على إقامة وتنظيم المسابقات وتشجيع روح المنافسة، إضافة إلى دعم وتأهيل الشباب للمشاركة في المنافسات المحلية أو العالمية المتخصصة في الأمن السيبراني والبرمجة والدرونز.