العزل المنزلي يعيد الحياة إلى أعمال هوليوودية تناولت الأوبئة

العزل المنزلي يعيد الحياة إلى أعمال هوليوودية تناولت الأوبئة
تناولت "هوليوود" الأوبئة عن طريق أعمال تطرقت إلى الطاعون والزومبي ومصاصي الدماء.

أعاد انتشار وباء كورونا "كوفيد - 19" الحياة من جديد، لصناعة الأفلام في هوليوود، التي تطرقت إلى الأوبئة من خلال أعمال تناولت اتشار العدوى والطاعون والزومبي ومصاصي الدماء.
في فترة العزل، تحظى أعمال مثل سلسلة "باندميك" الوثائقية على "نتفليكس"، وفيلم "كونتيجن" 2011 لستيفن سودربرج، بأرقام مشاهدة غير مسبوقة على الإنترنت، إذ يسعى المشاهدون من خلالها لفهم الحدث الراهن، بحسب الـ"بي بي سي".
يضم فريق "كونتيجن" ممثلين من الصف الأول، مثل جوينث بالترو، كيت وينسلت، مات دايمون، لورانس فيشبرن، جود لو، وماريون كوتيار. ويوثق انتشار فيروس ينشأ في آسيا، ويتسبب في إقفال تام على مستوى العالم.
يتميز الفيلم بنبرة واقعية رزينة، تختلف عن أفلام الكوارث المعتادة، وقد أنتج بالاستناد إلى إرشادات خبراء صحة من جامعة كولومبيا.
عند صدور الفيلم، قال المخرج ستيفن سودربرج، "لم أرد أن أصور لقطة تتضمن سقوط 200 قتيل في اللحظة ذاتها". وأضاف، "حين تجعل القصة تبدو كأنها فيلم، تعطي الجمهور فرصة لأخذ مسافة أو وضع حاجز بينه وبين ما يشاهده، ولم نرد ذلك".
أرسى "كونتيجن" معيارا ذهبيا لناحية الواقعية في السينما، لكنه ينتمي في الواقع إلى ثقافة فرعية في تاريخ صناعة الأفلام، تجد جذورها في الخوف من العدوى والوباء.
تكتسب أفلام "الوحوش" - كجزء من أفلام الرعب كنمط أوسع - معنى جديدا اليوم، إذ إنها تتمحور حول الخوف من التعرض للدغ أو العض، وبالتالي التقاط عدوى لا شفاء منها.

الأكثر قراءة