لهواة التاريخ المصري .. جولة افتراضية داخل مقبرة فرعونية

لهواة التاريخ المصري .. جولة افتراضية داخل مقبرة فرعونية
التجربة تهدف إلى تمكين هواة زوار المتاحف من رؤية المواقع الأثرية خلال وجودهم في المنزل.

في تجربة جديدة تطبق للمرة الأولى، أطلقت أمس، وزارة السياحة والآثار المصرية زيارة افتراضية، على مواقعها الرسمية على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، لتمكين المهتمين بالتاريخ المصري القديم من الاطلاع على المواقع الأثرية، مصحوبا بشرح متخصصين، دون مغادرة المنزل.
يأتي ذلك في إطار المبادرة، التي أطلقتها وزارة السياحة والآثار أمس الأول، بالتعاون مع شركائها من المعاهد والمؤسسات العلمية والأثرية، لزيارات بعض المواقع الأثرية المصرية عبر الصفحات الرسمية للوزارة على الإنترنت تحت شعار "ابق في المنزل واستمتع بالآثار"، حيث عرضت مقبرة الملكة مرس عنخ الثالثة، وهي حفيدة الملك خوفو، صاحب الهرم الأكبر وابنة الملكة حتب حرس الثانية، وربما كانت زوجة الملك خفرع أو منكاورع.
دفنت مرس عنخ في مقبرة صخرية فريدة بجوار هرم خوفو، جدرانها مزينة بمناظر ملونة، تصور الملكة وعائلتها الملكية، والخدم والحرفيين.
كما تصور المناظر، الأثاث الجنائزي الخاص بها، التي من الممكن أن يكون وضع في مقبرتها مثل، التماثيل والأثاث وصناديق تحتوي على الطعام وملابس ومجوهرات، إضافة إلى صورة التابوت الخاص بها، المصنوع من الجرانيت الأسود، الذي عثر عليه بالفعل في غرفة الدفن في مقبرتها.
وأطلقت الوزارة بالتعاون مع شركائها من المعاهد والمؤسسات العلمية والأثرية، خدمة زيارات لبعض من هذه المواقع عبر الصفحات الرسمية للوزارة على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ونشر عدد من الزيارات الافتراضية لها أو شرح لبعض المتاحف من خلال المرشدين السياحيين المصريين.
وأكدت الوزارة، أن التجربة تأتي بهدف إتاحة بعض المواقع الأثرية والمتاحف لشعوب العالم، للاستمتاع بمشاهدة الحضارة المصرية القديمة خلال فترة وجودهم في المنازل ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا.

الأكثر قراءة