لأول مرة في تاريخه .. إيرادات شباك تذاكر هوليوود صفر

لأول مرة في تاريخه .. إيرادات شباك تذاكر هوليوود صفر
اضطرت عديد من الشركات إلى وقف إنتاج أعمالها.

في حادثة تعد الأولى في تاريخه، لم يسجل شباك التذاكر في الولايات المتحدة أي إيرادات، وذلك بعد إغلاق دور العرض شبه الكامل في البلاد، وحول العالم، بسبب انتشار فيروس كورونا في عديد من الدول حول العالم، وفقا للتقرير الذى نشر على موقع theguardian.
فيما لم تصدر وكالة البيانات Comscore، تقريرها الأسبوعي بعد أن رفض كبار موزعي هوليوود، بقيادة "ديزني"، إصدار أي أرقام للإيرادات.
وفقا لبول ديرجارابيدان؛ كبير محللي وسائل الإعلام في Comscore، كانت الحادثة الوحيدة شبه المماثلة لما يحدث اليوم، في أعقاب زلزال نورثريدج في عام 1994 مباشرة؛ ما أعاق جمع البيانات، لكن آثارها التجارية اقتصرت على كاليفورنيا.
وكانت شركتا ديزنى، وPixar، قد أعلنتا طرح فيلمهما الجديد الأنيمشن Onward، على منصة البث "ديزني بلس"، بداية من الثالث من نيسان (أبريل) المقبل، بـ مقابل مادي 19.99 دولار، وذلك بعد إغلاق أغلب دور العرض حول العالم.
ومع الاستغناء عن مواعيد تصوير وإغلاق صالات العرض وإرجاء مهرجانات كبرى، يحاول قطاع السينما كسائر القطاعات الإنتاجية في العالم التكيف مع الأزمة الصحية غير المسبوقة في التاريخ الحديث المتأتية من تفشي وباء كورونا المستجد "كوفيد - 19"، عبر تأجيل طرح الأعمال، أو عرضها من خلال منصات الفيديو مثل: "نتفليكس"، "أمازون" و"أبل تي في"، بحسب "الفرنسية".
اعتمدت شركات الإنتاج أو التوزيع السينمائي تدبيرا أساسيا هو تأجيل عرض الأفلام المقرر طرحها في الصالات العالمية في الربيع، ومن بينها فيلم "نو تايم تو داي" أحدث أفلام جيمس بوند الذي أرجئ إلى تشرين الثاني (نوفمبر).
وفي الولايات المتحدة، أرجأت "ديزني" أيضا النسخة الجديدة من فيلم "مولان" الذي عرض عام 1998. كذلك أرجأت شركة "يونيفرسال" الجزء التاسع من أفلام "فاست آند فيوريوس" حتى العام المقبل. أما "ووندر وومان 1984" فبات مقررا طرحه في الصالات في آب (أغسطس) بدل حزيران (يونيو).
وطالت قرارات الإرجاء أيضا قطاع السينما في فرنسا، حيث يقول ريشار باتري؛ رئيس اتحاد مشغلي الصالات السينمائية الفرنسية، "تجب إعادة برمجة مجمل مواعيد طرح الأفلام؛ لأن الصالات كلها متوقفة، كذلك الأمر بالنسبة إلى عمليات التصوير ومراحل ما بعد الإنتاج والدبلجة وما إلى هنالك".
واهتزت هوليوود إثر النبأ الصادر عن عرض "نتفليكس" فيلما كوميديا رومنسيا من إنتاج "باراماونت"، دون طرحه في الصالات السينمائية، في ظل التوجس القائم أصلا في عاصمة السينما العالمية من تنامي حضور منصات البث التدفقي.
ولجأ بعض شركات الإنتاج إلى خدمة الفيديو عند الطلب بسبب إغلاق الصالات، من خلال طرح أفلام أعاقت أزمة فيروس كورونا مسارها. وهذه حال "يونيفرسال" التي تتيح مشاهدة "ذي إنفيزيبل مان" من بطولة إليزابيت موس و"إيما" و"ذي هانت" لمدة 48 ساعة في مقابل 20 دولارا. كذلك، تعتزم شركة الإنتاج طرح "ترولز وورلد تور" بصورة متزامنة في صالات السينما وعبر خدمة الفيديو على الطلب.

الأكثر قراءة