استثناء الموسيقيين المستقلين في بريطانيا من الدعم يثير قلقهم

استثناء الموسيقيين المستقلين في بريطانيا من الدعم يثير قلقهم
أثر "كورونا" سلبا في الأنشطة الفنية حول العالم.

شعر الموسيقيون المستقلون، مثل عديد من العاملين المستقلين في بريطانيا، بالقلق من العواقب الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد، ولا سيما أنهم مستثنون من إجراءات الدعم، التي أعلنتها الحكومة، بحسب "الفرنسية".
وكشف وزير المال ريشي سوناك عن إجراءات جديدة "غير مسبوقة" في تاريخ البلاد لحماية الموظفين والشركات من التأثير الاقتصادي لـ"كوفيد - 19" الذي أودى بحياة 177 شخصا، ودفع الحكومة إلى إغلاق المطاعم والمسارح ودور السينما.
ويمكن لأصحاب العمل أن يطلبوا من الحكومة دفع 80 في المائة من أجور الموظفين، التي تصل إلى 2500 استرليني (2700 يورو) شهريا كحد أقصى، وذلك ليتمكنوا من الاحتفاظ بموظفيهم وعدم طردهم أثناء تفشي الوباء، لكن ذلك لا ينطبق على العاملين لحسابهم الخاص.
ويقول هوراس تروبريدج الأمين العام لنقابة الموسيقيين "لنكون صادقين، نحن نشعر بخيبة أمل شديدة"، مضيفا "لا أفهم كيف يمكنهم تقديم عرض سخي مماثل للعاملين بأجر، فيما يعتقدون أن العاملين المستقلين يمكنهم العيش بعشر هذا المبلغ، إنه الجنون ولا معنى لذلك".
وحذر عديد من النواب من غياب التدابير، التي تصب في مصلحة العاملين المستقلين ورواد الأعمال والعاملين لحسابهم الخاص.
بدوره، أكد الوزير المحافظ السابق ستيف باركلاي، أنه من الضروري للغاية إفادتهم بالمساعدات نفسها، مضيفا أن "من دون ذلك، سيعاني الاقتصاد البريطاني أزمة قاتلة من الناحية الاقتصادية".

الأكثر قراءة