علماء الآثار في اسكتلندا يكتشفون مخبأ سريا يعود إلى الحرب العالمية الثانية
اكتشف علماء الآثار في اسكتلندا مخبأ يعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية، ويضم عددا من الأدوات، التي تعود "إلى جيش حرب العصابات السري" التابع لونستون تشرشل.
وكانت المخابئ عبارة عن عملية عسكرية تخضع لحراسة مشددة، يديرها جنود مدربون تدريبا عاليا، كان متوقعا أن يموتوا أثناء قتالهم النازيين.
وكان هؤلاء الجنود جزءا من الوحدات المساعدة لتشرشل، الذين كانوا يدافعون عن بريطانيا، وكان كل مخبأ يضم ما يصل إلى ثمانية رجال لمدد تراوح بين شهر وأعوام عدة، بحسب ما ذكر موقع "ذا صن" البريطاني. وأوضح خبراء علوم الآثار أن، "المخبأ تم بناؤه خلال الحرب العالمية الثانية، ليكون بمنزلة قواعد تشغيلية للوحدات المساعدة المكلفة بعمليات التخريب في حالة الغزو، مشيرين إلى أن المخبأ يبلغ طوله 23 قدما وعرضه عشر أقدام و4.2 قدم تحت الأرض.
وأكدوا أنه من النادر ما يعاد اكتشاف مخابئ من هذا النوع منذ أن تم الحفاظ على سريته، في حين أن معظم المخابئ التي تم استخدامها فقدت إلى الأبد، وأغلبية المخابئ الصغيرة ذات الأغطية الخرسانية مدفونة في جميع أنحاء الريف البريطاني.
وعثر المستكشفون على بقايا خشبية داخل القبو، التي يمكن أن تكون جزءا من سرير جندي، وكان هناك علبة فارغة يمكن أن تكون خزانة للطعام، وفي الطرف الآخر من المخبأ توجد فتحة هروب لرحيل سريع أثناء الطوارئ، وأثناء الاستخدام، من المحتمل أن يحتوي على عدة أسرة بطابقين وطاولة وموقد للطهي.
وقال مات ريتشي، عالم الآثار، متحدثا إلى هيئة الإذاعة البريطانية، "هذا الاكتشاف يعطينا فكرة عن واحدة من أكثر الوحدات سرية التي كانت تعمل خلال الحرب العالمية الثانية.