الطقس الحار يهدد 1.2 مليار شخص
قال باحثون من جامعة روتجرز في الولايات المتحدة، إن الإجهاد الحراري بسبب الحرارة والرطوبة الشديدة، مع الأخذ في الحسبان انبعاثات غازات الدفيئة الحالية، سيؤثر سنويا على المناطق التي يعيش فيها 1.2 مليار شخص حاليا، بحسب "سبوتنيك".
وأوضح الباحثون، أنه مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية 1.5 درجة مقارنة بعصر ما قبل الصناعة، سترتفع الحرارة بشدة في المناطق التي يعيش فيها 500 مليون شخص الآن.
وأشاروا إلى أنه في حال زاد المؤشر بمقدار درجتين، ستهدد الحرارة 800 مليون، وإذا ارتفعت درجة الحرارة بمقدار ثلاث درجات، وهو أمر ممكن بالفعل بحلول عام 2100، فستهدد 1.2 مليار شخصا.
وارتفعت درجة حرارة الكوكب بالفعل في الوقت الحالي بنحو 1.2 درجة أعلى من المستوى نهاية القرن الـ19.
وفي سياق متصل، حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الأعوام المقبلة.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المنظمة قولها في بيان عن حالة المناخ العالمي، إن العالم سيشهد خلال الأعوام الخمسة المقبلة رقما قياسيا جديدا كل عام في درجات الحرارة العالمية.
وقال أنطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي إن عام 2020 محوري لمعالجة حالة الطوارئ المناخية مضيفا أن المؤشرات واضحة فالاحترار العالمي يتسارع وعام 2019 سجل ثاني أعلى درجات حرارة بعد عام 2016 كما أن الأعوام العشرة الماضية كانت الأكثر حرارة في تاريخ البشرية.