الذعر يقفز بمعدلات التذبذب في أسواق المال العالمية إلى 5 % .. مستويات تاريخية
في ظل المخاوف من التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا عالميا، أدى الذعر الذي تشهده الأسواق المالية إلى ارتفاع معدلات التذبذب بشكل كبير وبمستويات تاريخية، ووصلت في بعض الأسواق أكثر من 5 في المائة.
وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، ارتفع التذبذب في الأسواق الرئيسة العالمية خلال الفترة من 1 إلى 12 آذار (مارس) بأكثر من ثلاثة أضعاف معدل تذبذبها في عام 2019، كما لم يسبق للأسواق المالية تسجيل مثل هذه المعدلات منذ فترة طويلة جدا.
وحل مؤشر داو جونز الأمريكي في صدارة المؤشرات العالمية الرئيسة، كأعلى معدل تذبذب للجلسة عند 5.1 في المائة (صعودا وهبوطا) خلال الجلسة الواحدة، فيما جاء مؤشر داكس الالماني كأقل الأسواق عند 3 في المائة.
أما مؤشر ستاندر آند بورز فبلغ معدل تذبذبه في آذار (مارس) 4.81 في المائة كمتوسط للجلسة الواحدة، مقارنة بنحو 0.79 في المائة للعام الماضي، أما مؤشر فوتسي فبلغ معدل تذبذبه 3.23 في المائة مقارنة بنحو 0.74 في المائة لعام 2019، علما بأن معدل التذبذب للأسواق المال الرئيسة لم يتجاوز العام الماضي 1 في المائة.
وذات الحال ينطبق على سوق الأسهم السعودية، إذ ارتفع معدل التذبذب خلال تداولات آذار (مارس) إلى 4.6 في المائة كمتوسط للجلسة الواحدة، فيما كان متوسط التذبذب للعام الماضي عند 0.89 في المائة، أي أنه ارتفع بـ5 أضعاف.
وتراجعت سوق المال السعودية "تداول" 3 في المائة في آخر أيام التعاملات قبل عطلة نهاية الأسبوع، فيما جرى تسجيل خسائر كبرى في الإمارات مع هبوط مؤشر سوق دبي 8 في المائة وأبوظبي 7.4 في المائة.
وهبطت بورصة قطر 4.5 في المائة، كما تراجعت سوق عمان بأكثر من 3 في المائة وسوق البحرين بأكثر من 2 في المائة، فيما بقيت بورصة الكويت مغلقة.
وكانت أسواق المال الخليجية شهدت انتعاشا في اليومين الماضيين مع ارتفاع أسعار النفط بعد خسائر الأحد والإثنين، لكنها عادت للهبوط بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وإعلان فيروس كورونا وباء عالميا.
* وحدة التقارير الاقتصادية