الراجحي: إنشاء المنصة الوطنية للتطوع وتفعيل أقسامها في القطاع غير الربحي
في الوقت الذي توج فيه الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، الفائزين بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها السابعة، أكد المهندس أحمد الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أن الوزارة أنشأت المنصة الوطنية للتطوع، وماضية قدما في تأسيس وتفعيل أقسام إدارة التطوع في القطاع غير الربحي.
وقال المهندس أحمد الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس أمناء الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، إن "جائزة الأميرة صيتة ومثيلاتها ممن تقدم خدمات اجتماعية مميزة لهذا الوطن الغالي، إنما هم يعملون يدا بيد لتحقيق أهداف منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الرامية لتطوير وتحفيز رواد العمل الاجتماعي عبر مسارات متنوعة تماشيا مع تطبيق الوزارة لبرنامج التحول الوطني من أجل تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030."
وأضاف الراجحي خلال حفل التكريم في الرياض البارحة الأولى، أن "الوزارة سعت وما زالت تسعى إلى تبني كل المبادرات النوعية التي تسهم في تحقيق رؤية الوطن الطموحة وتحقيق تطلعات ولاة الأمر، فالعمل الوطني يشكل ركيزة أساسية للعمل الاجتماعي ويحظى بدعم الدولة وحرص ولاة الأمر".
وزاد، "أن الوزارة أنشأت المنصة الوطنية للتطوع وماضية قدما في تأسيس وتفعيل أقسام إدارة التطوع في القطاع غير الربحي، عبر "مأسسة العمل التطوعي"، من أجل زيادة الوعي بأهمية الأعمال التطوعية، ومن ثم زيادة أعداد المتطوعين في المملكة ليصل إلى 300 ألف متطوع لعام 2020، ومليون متطوع بحلول 2030 الذي بدوره سيسهم في زيادة القيمة الاقتصادية للتطوع وترسيخ قيمة التطوع في نفوس أبناء المجتمع كقيمة مضافة".
من جانبه، أوضح الدكتور فهد المغلوث الأمين العام للجائزة، أن الحديث عن إنجازات الوطن وإسهامات أصحاب القلوب الكبيرة والأيادي البيضاء في خدمة المجتمع هو حديث ماتع وذو شجون، حديث يقود إلى الفخر والاعتزاز بهويتنا، وحديث يقود إلى الشعور بالأمن والأمان.
وقال، "كيلا تضيع روعة تلك الإنجازات في متاهات التفاصيل، دعونا نستمتع بتكريم أهل العطاء والوفاء ممن يزخر ويفخر بهم الوطن، دعونا نقول لهم شكرا باحتفائنا بهم وتكريمنا لهم. دعونا نتعرف عليهم من قرب وعن أبرز إنجازاتهم وإسهاماتهم الإنسانية والوطنية".
وأكد أن جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، حيث لم تعد تقتصر على منح الجوائز، بل أصبحت تهتم بالمبادرات النوعية ذات الأثر المستدام على المجتمع، كما أصبحت تهتم بالمؤتمرات والندوات واللقاءات والمشاركات الاجتماعية والحرص على التعاون مع عديد من الجهات داخليا وخارجيا وتوقيع اتفاقيات معها تخدم في المحصلة النهائية خدمة العمل الاجتماعي وترسيخ مبادئه وتطوير أدواته على اعتبار أن تلك الجهات لها بصمات إيجابية ملموسة ومقدرة على الوطن.