روايات نسائية حصدت أبرز جوائز الأدب .. أبرزها «عصر البراءة» و«محبوبة»
أثرت الأعمال النسائية عالم الأدب منذ بدايات القرن الماضي، واستطاعت أن تضع لنفسها مكانة مهمة بين الأدباء والكتاب والمفكرين، ونالت جوائز أدبية مرموقة منها جائزة "بوليتزر" التي تنظمها الولايات المتحدة، أبرزها "عصر البراءة" و"محبوبة".
وشهدت الأعوام الماضية مؤلفات قيمة سطرتها أقلام نساء وحملت موضوعات للفكاهة والعواطف الإنسانية والشخصيات المحببة وبعض أهم موضوعات المجتمع الحزن والتحامل والمكانة الاقتصادية.
وتتصدر رواية "عصر البراءة" في 1912، قائمة الأفضل آنذاك، وهي الرواية الـ12 بقلم إديث وارتون، نشرت في البداية في أربعة أجزاء في مجلة "بيكتوريال ريفيو" عام 1920، ما يجعلها أول رواية مكتوبة بقلم امرأة تفوز بجائزة "بوليتزر" للرواية، تدور أحداثها في مجتمع الطبقة الراقية في مدينة نيويورك في سبعينيات القرن الـ19.
أما رواية "واحد منا" التي صدرت عام 1923 للكاتبة الأمريكية ويلا كاثر، حصدت جائزة "بوليتزر" للفنون، إذ تدور أحداثها أثناء الحرب العالمية الأولى، كما أنها قدمت نظرة ثاقبة على جمال الطبيعة بطرق تترك مؤلفين آخرين يقفون فيها.
وأصبحت رواية "قتل طائر بريء" بقلم هاربر لي، التي نشرت عام 1960، من ضمن الكلاسيكية الحديثة للأدب الأمريكي. تستند الرواية إلى المؤامرة والشخصيات بشكل فضفاض على ملاحظات عن عائلتها وجيرانها وحدثت بالقرب من مسقط رأسها مونروفيل.
وتتناول رواية اللون الأرجواني لآليس ووكر، 1982 العنصرية في الولايات المتحدة وتوثق روائيا تأثيرها في النساء وتتخذ من قصة سيلي معبرا إلى ذلك جراء الاضطهاد الذي تتعرض إليه، الذي سرعان ما يصير إلى مآس تنزل بها على أيدي الرجال، وتحويلها إلى خادمة مضطهدة على يدي زوجها.
أما رواية محبوبة، للأمريكية توني موريسون، صدرت عام 1987، فهي مستوحاة من قصة أمريكية ذات أصول إفريقية تدعى مارجريت جارنر، التي كانت واحدة من بين الذين هربوا من مناخ العنصرية في الجنوب الأمريكي، وبعد مرور 28 يوما حضر جماعة من الرجال لاسترداد سيث وأطفالها بموجب قانون الرقيق الهارب في عام 1850 الذي يعطي مالكي الرقيق الحق في تعقب الهاربين خارج حدود البلاد.