«هذه رغبتي» فيلم نيجيري يعرض لأول مرة في «برلين السينمائي»

«هذه رغبتي» فيلم نيجيري يعرض لأول مرة في «برلين السينمائي»

رغم تراجع التركيز في وسائل الإعلام الأوروبية على أزمة اللاجئين، إلا أنه ما زال هناك كثير من المواطنين من إفريقيا، على استعداد للمجازفة والقيام برحلات محفوفة بالمخاطر عادة، من أجل السعي إلى إيجاد حياة أفضل في الغرب.
ويظهر الفيلم النيجيري "هذه رغبتي"، الذي تدور أحداثه في لاجوس، للمخرجين النيجيريين آري إسيري وتشوكو إسيري (34 عاما)، حالة الفقر المدقع التي تدفع الأشخاص إلى التفكير في الهرب من أوطانهم إلى أوروبا.
وقال تشوكو إسيري، الذي قام بكتابة سيناريو الفيلم، الذي عرض لأول مرة في الدورة الـ70 لمهرجان برلين السينمائي، إن "المأساة هي سبب رغبة الناس في الرحيل، إنهم يعيشون حياة محفوفة بالمخاطر".
يذكر أن الهجرة هي موضوع تتناوله كثير من الأفلام في مهرجان برلين السينمائي هذا العام، وذلك سواء كانت خلال الأيام الأولى للمستوطنين في الولايات المتحدة، كما هو موضح في فيلم "البقرة الأولى" لكيلي ريتشارد، أو في قصة المخرج الأفغاني - الألماني برهان قرباني عن حياة اللاجئين في ألمانيا الحديثة في برلين".
ولكن "إيموفي" يظهر أيضا العقبات الضخمة والتكاليف الباهظة التي تشملها محاولة بعضهم في نيجيريا للقيام برحلة من أجل الهجرة بصورة قانونية، ما يؤدي بكثيرين إلى المخاطرة، من خلال انطلاقهم إلى أوروبا بواسطة قوارب ضعيفة، تبحر في مياه غادرة. ويعود تاريخ السينما النيجيرية إلى أواخر القرن الـ19. إلا أنها انطلقت بقوة في ستينيات القرن الماضي، بعد استقلال نيجيريا عن بريطانيا، الذي ساعدها على الظهور كقوة رائدة في سوق السينما الإفريقية وبين الإفريقيين في المهجر.

الأكثر قراءة