محكمة: إخفاء الإصابة بــ "كورونا" عمدا جريمة عقوبتها الإعدام
قالت محكمة صينية، أمس، في قرار لها، إن إخفاء أعراض الإصابة بفيروس كورونا أو "كوفيد19" عمدا أو الإدلاء ببيانات زائفة تتعلق بها يمثل جريمة تصل عقوبتها إلى الإعدام، بحسب "الألمانية".
وبحسب القرار الذي أصدرته المحكمة الصينية، يرقى إخفاء تاريخ السفر الخاص بالأفراد إلى مستوى جريمة.
وأفادت صحيفة "بكين ديلي" الرسمية بأنه في حال تسبب أي ساكن في انتشار الفيروس، فيمكن أن يواجه جريمة تعريض سلامة العامة للخطر.
وأضافت "بكين ديلي" بأنه "في الحالات الخطيرة.. يمكن الحكم على "المنتهكين" بالسجن عشرة أعوام أو بالسجن مدى الحياة أو بالإعدام".
وأصدرت مفوضة الصحة الوطنية الصينية أمس تحذيرات تمنع أي شخص يعاني الكحة أو الحمى أو غيرها من الأمراض من السفر برا أو جوا.
وخلصت دراسة في الصين إلى حصر الأعراض الأولية لفيروس كورونا القاتل الذي أودى بحياة المئات وأصاب الآلاف.
وشملت الدراسة، التي أعدها باحثون طبيون، 140 مريضا في مستشفى في مدينة ووهان، بؤرة الفيروس القاتل في الصين.
وحددت الدراسة نمطا مشتركا من الأعراض المرتبطة بفيروس كورونا، على ما أورد موقع "ساينس أليرت" العلمي، أمس الأول.
وقال الباحثون إن الأعراض الأكثر شيوعا هي الحمى، إذ لاحظوا وجودها في 99 في المائة من المرضى.
وتشمل الأعراض الأخرى الإعياء والسعال الجاف التي ظهرت على أكثر من نصف المرضى الذين شملتهم الدراسة.
وعانى نحو ثلث المرضى آلاما في العضلات وصعوبة في التنفس.
وأشارت الدراسة إلى أن الأمر يستغرق نحو خمسة أيام في المعدل، حتى يواجه المصاب بفيروس كورونا صعوبة في التنفس، بعد ظهور الأعراض الأولى.
أما الأعراض الأخرى المرتبطة بنزلات البرد الشائعة، مثل الصداع أو التهاب الحلق، فلم تظهر إلا في "حالات قليلة".