شتاء طنطورة يستضيف عمل «المرايا اللا نهائية» ويحتفي بـ «جميل وبثينة»
استضاف مهرجان شتاء طنطورة في محافظة العلا عمل الفنانة اليابانية يايوي كوساما "غرفة المرايا اللا نهائية" الذي عرض في أهم المحافل العالمية.
العمل الفني عبارة عن سلسلة تركيبات تجسد عبرها عالما بصريا بلا حدود، كما أنه سيكون لحظة سحرية لزوار مهرجان شتاء طنطورة، الذين سيستمتعون بتجربة فنية بصرية فريدة من نوعها، ويعيشون من خلالها عالما لا نهائيا من الإبهار.
يذكر أن الفنانة اليابانية يايوي كوساما بدأت في إنشاء الفن في سن مبكرة وفي 1948 بدأت في دراسة الرسم في كيوتو، وطوال حياتها المهنية، استخدمت كوساما وسائل مختلفة بما في ذلك الرسم، الكولاج، النحت، التركيبات والمنشآت. تُظهر معظم أعمالها اهتمامها بالألوان المتكررة والمزخرفة، وتستند أعمالها إلى الفن المفاهيمي. وقد عرضت أعمالها في متحف ويتني للفن الأمريكي، ومتحف الفن الحديث ومتحف تيت الحديث.
من جانب آخر، يستضيف مسرح كركلا في العلا، المسرحية الغنائية "جميل وبثينة" المستوحاة من أصالة الأدب العربي ضمن فعاليات شتاء طنطورة.
ومسرحية "جميل وبثينة"، هي إنتاج مسرحي يروي قصة الحب الأسطورية عن الشاعر جميل بن معمر الذي وقع بجنون في حب بثينة بنت حيان. وكلفت الهيئة الملكية لمحافظة العلا مسرح كركلا بمهمة إنتاج عمل مسرحي إبداعي يلقي الضوء على هذه المغامرة الرومانسية الأصيلة المستوحاة من قصة حب قديمة ولدت في الصحراء العربية، في أرض العلا، التي تعد اليوم بمنزلة روميو وجوليت الشرق.
يشترك إلى جانب مسرح كركلا أهم نجوم المسرح والغناء، وفرق فنية من مختلف أنحاء العالم في هذا الإنتاج الضخم لمسرحية جميل وبثينة تحت قيادة المايسترو المؤسس عبدالحليم كركلا، الذي قال عن هذه المشاركة "نحن سعداء جدا، ونفتخر بهذا التعاون مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا وسعيها إلى رفع مكانة الفنون الشرقية وترسيخ الثقافة العربية الأصيلة، من خلال هذا العمل المسرحي الملحمي".
وأضاف "ينطلق هذ العمل الفريد من أحضان العلا لينقل رسالة حضارية إلى العالم، للتعريف بإحدى أهم قصص العشق الخالدة التي ولدت في قلب الصحراء العربية منذ قديم الزمان، ويمثل مهرجان شتاء طنطورة المنصة المثلى لانطلاقها إلى العالم أجمع".