تحذير من تداعيات التغير المناخي .. فيضانات وجفاف وحرائق غابات
حذرت الوكالة الأوروبية للبيئة، أمس، من زيادة معدلات وقوع الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات في أنحاء القارة على مدار العقود المقبلة، مشددة على حاجة الدول إلى التكيف مع الأمر، بحسب "الألمانية".
وقالت الوكالة في بيان صحافي، إن "الجهود التي تهدف إلى الحد من التغير المناخي يمكن أن تساعد على تفادي التأثيرات الأسوأ".
وأضافت، أنه مع ذلك أظهرت تقييماتها أن الأحوال المناخية تزداد سوءا، حتى في حال أثبتت الجهود العالمية للحد من الانبعاثات الغازية فاعليتها.
وأصدرت الوكالة، المسؤولة عن تقديم معلومات مستقلة تتعلق بالبيئة، سلسلة من الخرائط التي تصف الأخطار. وأظهرت البيانات أن المناطق الساحلية ستكون الأكثر تعرضا لمخاطر ارتفاع مستويات المياه، خاصة بعض المدن مثل فينيسيا ونابولي وبرشلونة.
وأوضحت الوكالة أن الأمطار الغزيرة ستسبب مزيدا من الفيضانات، حيث من المتوقع أن تشهد معظم المناطق في أوروبا كميات أكبر 35 في المائة من الأمطار خلال فصلي الخريف والشتاء.
وأشارت الوكالة إلى أن موجات الجفاف ستكون أكثر شيوعا في جنوبي أوروبا بصورة خاصة، إضافة إلى كونها أكثر استمرارية، كما ستزداد المنافسة على المياه بين قطاعات الزراعة والصناعة والإسكان.
ومن المتوقع أن تتسع رقعة حرائق الغابات، حيث ستشهد مناطق غربي ووسط أوروبا أكبر زيادة في حرائق الغابات، كما سيتعرض جنوبي أوروبا إلى أسوأ تأثيرات جراء الحرائق.
وطالب باسكال كانفين النائب الأوروبي، الذي يترأس لجنة البيئة في البرلمان الأوروبي، الدول الأوروبية بالتكيف مع التغير المناخي واختبار "قدرة المناطق على تحمل الصدمات المناخية".
وأضاف، "علينا البدء اليوم في الاستعداد لمنع اختفاء مناطق من خريطتنا، لأننا كلما انتظرنا، كانت الصدمة أقوى".