تمثال الأوسكار .. دولار واحد يغيّر مسيرة العاملين في صناعة السينما

تمثال الأوسكار .. دولار واحد يغيّر مسيرة العاملين في صناعة السينما

رغم قدرتها على زيادة أجر الفائزين بها إلى نحو 20 في المائة، تعد جائزة الأوسكار أكثر الجوائز المرموقة، التي يحلم أي شخص يعمل في صناعة السينما أن يفوز بها، وعلى الرغم من مكانتها الكبيرة، إلا أن سعرها لا يتوافق تماما مع قيمتها، إذ يعد سعر التمثال الذهبي الشهير زهيدا جدا مقارنة بشهرته الواسعة.
ولأكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، التي تستضيف وتنسق جوائز الأوسكار كل موسم، قواعد صارمة فيما يتعلق بالتماثيل الذهبية، إذ تنص لوائحها الرسمية على أنه لا يمكن للفائزين بيع جوائز الأوسكار الخاصة بهم، دون أن يعرضوها أولا للبيع مرة أخرى للأكاديمية مقابل دولار واحد فقط، بحسب شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.
لكن قبل أعوام طويلة، كانت أكاديمية فنون وعلوم السينما تطالب بدفع عشرة دولارات لكل تمثال ذهبي، من كل فائز سابق أو وارث يرغب في التخلي عن الجائزة لها، إلا أن هذا القانون تغير من عام 2015، عندما اشترى نيت د. ساندرز، تمثال أوسكار فاز به جوزيف رايت عن فيلم My Gal Sal في عام 1942، من دار مزادات "برايربروك" مقابل 79 ألف و200 دولار، وذلك بعد أن قام ابن شقيق "رايت" بتسليم الجائزة إلى الدار في عام 2014.
ووقتها، رفعت الأكاديمية دعوى ضد دار مزادات "برايربروك"، لمخالفة بندها المتعلق بالبيع بعشرة دولارات، الذي تم إقراره في اللوائح في عام 1951. وعلى الرغم من أن جوزيف رايت فاز بالجائزة قبل إصدار الأكاديمية لقانون "العشرة دولارات"، إلا أن محكمة في لوس أنجلوس حكمت لمصلحة الأكاديمية، وذلك لأن رايت كانت عضويته مستمرة في الأكاديمية حتى عام 1951.
ودعمت الدعوى القضائية مبدأ أكاديمية فنون وعلوم السينما، في ألا تصبح تماثيل الأوسكار الذهبية مجرد "مادة تجارية شائعة، وأن بيعها سيقلل قيمتها الرفيعة، وذلك وفقا لما صرح به دون هادسون المدير التنفيذي الحالي للأكاديمية، لمجلة "هوليوود ريبورتر".
وسيقام حفل توزيع جوائز أوسكار الـ92، على مسرح "دولبي" في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، اليوم.

الأكثر قراءة