«الثقافة» تتوج 26 فائزا في مسابقة الفلكلور الشعبي
أعلنت وزارة الثقافة أمس، أسماء الفائزين في مسابقة الفلكلور الشعبي، التي انطلقت في سبتمبر الماضي، واستقبلت أكثر من 1300 مشاركة في مساراتها الثلاثة، "الموسيقى الشعبية، والرقص الشعبي، والحكايات والأساطير الشعبية".
وضمت قائمة الفائزين 26 مشاركا، قدموا فيديوهات، ومقاطع صوتية؛ فيها توثيق مميز للألوان الفلكلورية الفنية بحسب تقييم لجنة التحكيم المكونة من خبراء في الثقافة الشعبية.
واستمرت المسابقة في استقبال المشاركات لمدة شهرين، قبل أن تباشر لجنة التحكيم مهامها في الفرز، والتقييم، واختيار المشاركات الأفضل التي حققت أهداف المسابقة الرئيسة.
وضمت اللجنة كلا من الدكتور سعد الصويان، المؤلف والباحث في الأنثروبولوجيا والفلكلور، والروائي عبده خال، والدكتور سمير الضامر، الباحث والمؤرخ للفنون الشعبية، وعلي مغاوي الباحث التاريخي، والموسيقار طلال باغر، وعبدالعزيز السماعيل الكاتب المسرحي، والباحثة مشاعل كنكار، والباحث نايف آل نمرة.
وفاز في مسار "الموسيقى الشعبية" عشرة متسابقين قدموا مشاركات تحوي توثيقا لألوان غنائية أو لحنية فلكلورية باستخدام آلات موسيقية شعبية، وهم، محمد الثامر، ومحمد ياسين أبو عيسى، وعبدالرحمن مفرح الحريصي، وماجد شراري، وإبراهيم مطلق العويس، وعلي عبدالله الزهراني، وسيف إبراهيم السرحاني، ومطلق دخيل العويس، وندى عايض الظفيري، وياسين سلامة أبو عيسى، وسيحصل كل واحد منهم على 35 ألف ريال قيمة الجائزة.
فيما فاز ثمانية متسابقين في مسار "الرقص الشعبي"، وهم: عبدالله جاري الشهري، ويزيد سعد الحصيني، ومحمد سالم السالم، وإبراهيم سعد الشريف، وسلمان أحمد المالكي، وعبدالله علي الحماد، وعبدالله محمد الشوشان، وحسن مرزوق الدوسري. وتبلغ جائزة كل واحد منهم 35 ألف ريال.
وفي مسار "الحكايات والأساطير الشعبية"، فاز ثمانية متسابقين أيضا بجائزة قدرها 35 ألف ريال للمتسابق الواحد، وهم: بدر ستير اللحياني، وممدوح بن خليف الشمري، وصباح حمزة فارسي، وسالم محمد الصقور، ولمياء رشيد الحربي، وزكي فؤاد آل عبدالله، وعبداللطيف يوسف المبارك، وناصر مبارك الصقور.
وتأتي مسابقة الفلكلور الشعبي في سياق مشروعها الوطني لتوثيق التراث غير المادي في المملكة، الذي يهدف إلى حصر جميع أوجه التعبير الشفهي والأدائي التي تتميز بها مناطق المملكة؛ بتنوع ثقافاتها.
وجاءت مخرجات المسابقة خدمة لهذا الاتجاه، فتمكنت من إحياء الفلكلور الشعبي عبر تحفيز جميع أفراد المجتمع في المملكة للمشاركة في تسجيل كنوز الفلكلور الشعبي بفيديو أو مقطع صوتي في المسارات الثلاثة: الرقص الشعبي، والموسيقى الشعبية، والحكايات والأساطير الشعبية.
وأسهم المتسابقون في مسار "الرقص الشعبي" في تسجيل رقصات شعبية اشتهرت بها مناطقهم، موثقين امتدادها الزمني والتاريخي، مع ذكر معلومات عنها ووصف لها.
وفي مسار "الموسيقى الشعبية" استقبلت المسابقة مشاركات خاصة احتوت على تسجيل لحن موسيقي أو إيقاعي اشتهر في المملكة، مع ذكر معلومات عن هذا اللحن أو الإيقاع ومناسبات استخدامه.
أما في مسار "الحكايات والأساطير الشعبية" فجاءت المشاركات في قالب سردي محتوية على توثيق حكاية أو أسطورة شعبية مع بيان معلومات عن مناسبتها وامتدادها الجغرافي وتاريخها.