«المقهى الثلجي» .. مجسمات من وحي الطبيعة صنعت بالأيدي

«المقهى الثلجي» .. مجسمات من وحي الطبيعة صنعت بالأيدي

وسط أجواء باردة تصل إلى سبع درجات مئوية تحت الصفر، يخوض زوار مدينة الألعاب "وينتر وندر لاند" تجربة تناول المشروبات المثلجة والآيسكريم في المقهى الثلجي.
ورصدت "الاقتصادية" خلال جولة لها في المقهى الثلجي، جمال المكان المصمم من الثلج بواسطة فريق متخصص، يصنع كل ثلاثة أيام أشكالا ومجسمات من وحي الطبيعة، تحيطها إضاءات وألوان، صنعت يدويا وبطريقة احترافية، حيث يستغرق تصميم وبناء الأشكال الثلجية وقتا يصل إلى نحو أربع ساعات، وربما يمتد إلى يومين.
وتتضمن "وينتر وندر لاند" حلبة مساحتها 1500 متر مربع تقام فيها ألعاب إثارة في شوارع وساحات حربية، يمكن للمشارك أن يجرب فيها قدراته في القنص والتصويب والتسديد بالليزر، وألعاب الواقع الافتراضي والألعاب الإلكترونية، في مدينة مجهزة بكل الإمكانات، ويمكن أن يستمتع بها الأفراد والعائلات.
وتشمل معرض عجائب العالم، الذي يضم مجسمات ضخمة مشيدة بقطع من الليجو، ويستطيع الزائر أن يشارك في بناء هذه المجسمات، وابتكار التي يرغب في بنائها.
وتتكون المدينة من حديقة الثلج، حيث إن الفعالية عبارة عن خيمة ثلجية مليئة بالفعاليات وألعاب التزلج على الثلج والجليد، ومقهي ثلجي مزين بمنحوتات ثلجية لفنانين عالميين، وغيرها من الفعاليات. وينقسم موسم الرياض إلى عديد من الفعاليات، أهمها "الرياض بوليفارد"، الذي يعد واجهة لعشاق السهر والتسوق، ويحتوي على مسرحيات وحفلات غنائية عربية وغربية وسينما مفتوحة.
وأكثر من 70 متجرا للتسوق من ماركات سعودية فاخرة، وعشر ماركات عالمية ومطاعم ومقاه وفود ترك وليال سعودية وشعبية على مدار الساعة، إضافة إلى النافورة.
ويهدف الموسم إلى النهوض برفاهية المجتمع السعودي، وجعل الرياض إحدى أهم الوجهات السياحية الرائجة في العالم، إلى جانب إثراء قيمة السياحة السعودية ضمن المشهد السياحي العالمي، وكذلك تطوير وتنويع فرص التنمية المحلية، وتنويع النشاط الاقتصادي، ودعم البنى التحتية القائمة والجديدة في قطاع السياحة، وتحسين نمط الحياة لتحقيق أهداف برنامج جودة الحياة ضمن برامج رؤية المملكة 2030، كما يهدف الموسم إلى تعزيز مشاركة المملكة في مجال الترفيه والفنون والثقافة على مستوى العالم.

الأكثر قراءة