ثغرة خطيرة في هاتف ترمب تتعقب تحركاته
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، ثغرة أمنية خطيرة في الاتصالات الهاتفية للرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، وسط مخاوف من أن توفر "منفذا" للتجسس على ساكن البيت الأبيض.
وأكدت الصحيفة أنها استطاعت الحصول على بيانات بشأن الموقع الجغرافي لنحو 12 مليون هاتف، في عدة مدن أمريكية، واستطاعت أن تتعقب تحركات الرئيس ترمب.
وأضافت "نيويورك تايمز"، أنها حصلت على بيانات ضخمة تضم عشرات المليارات من المواقع التي تنقلت بينها تلك الأجهزة الهاتفية.
وأشارت إلى أن الهاتف المثير للجدل الذي قامت برصد مواقع وجوده، مملوك لشخص يعمل في جهاز الاستخبارات وهو من محيط الرئيس ترمب.
ورصدت الصحيفة، مكان وجود ترمب، جنوبي ولاية فلوريدا، خلال رحلة قام بها إلى منتجعه "مارالاجو" مع رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي.
وعقب رصد مكان هذا الهاتف، أصبح الصحافيون قادرين على تحديد مالك الجهاز، مثل عنوان البيت، فضلا عن معلومات أخرى متاحة للعلن حول العميل مثل الاسم والتفاصيل العائلية.
وأوضحت "نيويورك تايمز"، أن إمكانية الوصول إلى هذه المعلومات الحساسة أمر مرعب جدا لجميع من يستخدم الهاتف المحمول في الوقت الحالي، وليس للرئيس الأمريكي فحسب.
وأشار التحقيق إلى أن رصد هاتف الرئيس يكشف إخفاقا من الإدارة الحالية في التعامل مع مسألة الاتصالات والتكنولوجيا.