أمريكا تؤسس "قوة الفضاء" للدفاع عن الأقمار الاصطناعية
اعتمد الرئيس الأمريكي رونالد ترمب أول هيئة عسكرية جديدة في أمريكا منذ أكثر من 70 عاما، وهي "قوة الفضاء".
وبالتوقيع على "قانون التفويض الوطني للدفاع" لعام 2020، الذي يشمل قوة الفضاء، يستطيع ترمب إعلان فوزه، بأحد أهم أولويات الأمن القومي.
وتأتي الخطوة ضمن حزمة الإنفاق الحكومي، البالغة 1.4 تريليون دولار، من بينها موازنة وزارة الدفاع "البنتاجون"، التي توفر قدرا ثابتا من التمويل لسياج ترمب الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، حسب ما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس".
"قوة الفضاء" كانت بمنزلة قضية تحدث عنها ترمب خلال فعالياته السياسية، لكن الجيش يعدها تأكيد الحاجة إلى تنظيم أكثر فاعلية للدفاع عن المصالح الأمريكية في الفضاء، خاصة الأقمار الاصطناعية المستخدمة في الملاحة والاتصالات.
وعلى عكس ما يعتقد كثيرون، فإن قوة الفضاء لا تهدف إلى نشر قوات قتالية في الفضاء.
وأصبح الفضاء أكثر أهمية للاقتصاد الأمريكي وللحياة اليومية، فعلى سبيل المثال، يوفر "نظام التموضع العالمي" خدمات ملاحية للجيش والمدنيين.
يشار إلى أنه يوجد نحو 20 قمرا اصطناعيا مداريا يديرها الجناح الفضائي الـ50، من مركز العمليات في قاعدة شريفر الجوية في ولاية كولورادو.