«شتاء طنطورة» .. فعاليات متنوعة تجمع بين الصوت والحركة والفن والثقافة
استلهمت العلا من موقعها وتاريخها وجمال الطبيعة فيها أهميتها في الحضور ضمن رؤية المملكة 2030، ولا سيما الامتياز الذي تحظى به المنطقة لدى السياح في أنحاء العالم، ومع قرب موسم شتاء طنطورة، الذي سيقام في العلا حيث يمكن لزوارها في أي وقت من العام التمتع بعظمة تاريخها العريق، الذي يبدو جليا في معالمها التراثية التي تقف شامخة على مر الزمن، وتمتد إلى 200 ألف عام.
وستكون العلا خلال فصل الشتاء الحالي وعلى مدار الـ24 ساعة، مسرحا لنوع مختلف من الأنشطة الممتعة التي تجمع بين الصوت والحركة ونجوم الفنون والثقافة المرموقين، وذلك في ظل عودة المهرجان الثقافي الأبرز على مستوى المنطقة "شتاء طنطورة" في موسمه الثاني، وذلك بعد نجاح الدورة الأولى في الموسم الماضي.
وستقام فعاليات "شتاء طنطورة" خلال الفترة بين 19 كانون الأول (ديسمبر) حتى 7 آذار (مارس) 2020.
ويوفر المهرجان فعاليات متنوعة لعشاق المغامرة، والأطعمة، والموسيقى، والفنون، والثقافة، والتاريخ. ومن الأنشطة المميزة التي يمكن تسليط الضوء عليها، عانق السماء، التي تتيح للزائر تجربة الطائرات التقليدية ذات القمرات المفتوحة، عبر رحلة يتعرف من خلالها على عجائب التاريخ الموجودة في العلا بما في ذلك "صخرة الفيل"، و"الحجر" والمدينة القديمة، وذلك في طائرة قديمة تعود إلى مرحلة الحرب العالمية الثانية من طراز "هارفارد أدفانسد" أو من طراز "بوينج ستيرمان" التي يعود طرازها إلى عام 1930. وبعد الاستمتاع بمتعة رحلة الطيران، يمكن للزائر القيام برحلة إلى الماضي من خلال زيارة أحد المواقع التراثية والتعرف على روعة معالم "الحجر" أو "دادان" أو "جبل العكمة".
ويقود الجولات السياحية مرشدون ورواة للقصص مدربون سيقومون باستضافة مجموعات من الزوار ورواية قصص المواقع وشرح آثارها. وتراوح أسعار الجولات بين 50 و75 ريالا.
وعند زيارة سوق وادي القرى التراثي يمكن التعرف على قلب العلا الحقيقي – وهو أهلها والمنتجات النقية والجميلة، التي يقومون بصناعتها يدويا. ويمكن أثناء الزيارة متابعة الحرفيين الذين يستخدمون التقنيات القديمة لصناعة تذكارات رائعة كما يمكن تذوق بعض المأكولات المحلية اللذيذة. وتعد هذه التجربة مفتوحة للأطفال والبالغين من جميع الأعمار.