«روائع المملكة» في روما .. رسالة تواصل مضيئة إلى العالم
أجمع كل من زار معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة عبر العصور، في المتحف الوطني الروماني، على أنه رسالة تواصل مضيئة لثقافة العرب والإسلام إلى العالم.
وأكد الشيخ عزام الصباح سفير الكويت في روما، أهمية المعرض في إبراز أصالة وعمق الحضارة في أرض الخليج، مثمنا دعوة الأمير فيصل بن سطام سفير خادم الحرمين الشريفين في روما لحفل افتتاح المعرض أخيرا، برعاية الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة.
وقال السفير الصباح، إن المعرض الزاخر بآثار ثمينة ونادرة يعكس تراكم الإرث الإنساني عبر العصور في أرض المملكة والجزيرة العربية، ويعد مبادرة ثقافية مباركة يحمل من روما قلب الثقافة الغربية رسالة تواصل مضيئة لثقافة العرب والإسلام إلى العالم"، معربا عن اعتزازه بالاهتمام والحفاوة التي أحاطت بهذا الحدث الثقافي المهم.
وأوضح أن المعارض المتميزة التي تنم عن أصالة وعمق منابع الحضارة العربية بجذورها الضاربة في أعماق التاريخ البشري والحضارة الإسلامية برسالتها الجامعة ذات أهمية كبيرة في مد جسور التواصل والحوار بين الشعوب والثقافات في إطار إنساني شامل.وثمن الشيخ عزام الصباح جهود المملكة الناجحة في إبراز الصورة الحضارية والثقافية المشرقة، التي تعبر عن حقيقة وطبيعة الشعب الخليجي والعربي وإسهاماته في مسيرة الحضارة الإنسانية الأوسع.
وكان الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة قد افتتح معرض "روائع المعرض"، في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، في المتحف الوطني الروماني في العاصمة الإيطالية روما، بحضور داري فرانسيسكيني وزير التراث والأنشطة الثقافية والسياحية الإيطالي، والأمير فيصل بن سطام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إيطاليا.
ويقام المعرض في روما في محطته الـ17، لمدة ثلاثة أشهر ويعد واحدا من أهم معارض المملكة العالمية التي قدمت التراث الحضاري للمملكة والجزيرة العربية لأكثر من خمسة ملايين زائر من مختلف دول العالم من خلال إقامة المعرض في أشهر المتاحف العالمية في المدن والعواصم الأوروبية والأمريكية والآسيوية.
وشكل المعرض فرصة مهمة وحيوية لاطلاع العالم على حضارات المملكة والجزيرة العربية وما تزخر به من إرث حضاري كبير، ومقومات حضارية وتاريخية ممتدة عبر العصور.
وأبدى الزوار إعجابهم الكبير بما يحويه المعرض من قطع نادرة تجسد الحضارات المتعاقبة على أرض الجزيرة العربية، مؤكدين أن هذه الكنوز والقطع الأثرية برهنت على حضارة حقيقية وعمق تاريخي للمملكة.