مُناوَرَة
هذه الكلمة كناية عن الخديعة يقال: بينهما مناوَرَة، وكلمة (مناورة) أصلها أعجميّ لكنّها عُرّبت أي أصابها شيٌ من التغيير عن أصلها الأعجمي فصارت عربيَّة استعمالا ومعناها في الأصل حرب وهمية لتدريب الجيش عرّبها الناس وصرّفوها على أقيسة اللغة، فقالوا: فلان يناور عليك أي يخدعك أو يوهمك، وقولهم: هذه مناورة أي خديعة من أنواع الخداع وهكذا وهي تعبير اصطلاحي جرى مجرى المثل، وشاع استعماله بهذا المعنى المجازي.
وهذه التعبيرات إفرازات لتجارب الحياة وهي تختلف من مجتمع لآخر.