إبداع «المصابيح المظلمة» يجسد فلسفة الرمزيات المتضادة في مبادرة للفنون

إبداع «المصابيح المظلمة» يجسد فلسفة الرمزيات المتضادة في مبادرة للفنون

في عمل فني مبتكر جاء بعنوان "المصابيح المظلمة"، أبدع الفنان الشاب سعيد قمحاوي في تكوين فكرته التي جذبت الجماهير، ضمن فعاليات مبادرة "مسك الفنون" المنظمة من قبل معهد مسك للفنون، التي تعد إحدى أهم مبادرات المعهد السنوية.
وحول فكرة المصابيح، أوضح سعيد أن "ما يراه الجمهور من مصابيح سوداء كالفحم متدلية هو تجسيد لنظرية فلسفية تسمى "التضاد والتبادل" أو جدلية النور والظلام، التي تقود إلى الرمزيات المتضادة حول العلم والنور".
يبعث صاحب العمل الفني من خلال عمله برسالة فلسفية وجودية عن أصل عالمنا المعاصر من خلال سؤاله: هل أصل عالمنا تعتيم النور أم تنوير العتمة؟
مطلقا بسؤاله دعوة إلى التأمل وإعمال العقل، بقصد الوصول إلى الحقيقة في أصل مسألة النور والعتمة، التي يرى أهميتها في استخدام رمزية التظليل في علم السياسة والاجتماع، الذي إن تم التسليم بصحة نظريته أو النظرية التي يتبناها فسيختلف كثير من المفاهيم الاجتماعية والسياسية.
يذكر أن معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان الخيرية "مسك الخيرية"، أطلق مبادرة مسك الفنون 2019، تحت عنوان "تجربة 0.3"، ضمن فعاليات موسم الرياض، من أجل إثراء الساحة الفنية السعودية والاحتفاء بالفنون التشكيلية، على مدى خمسة أيام، بدأت منذ 29 أكتوبر 2019.

الأكثر قراءة