«سباق الألوان» .. لحظات لا تنسى عاشها 20 ألف متنافس
عاش نحو 20 ألف شخص في "سباق الألوان"، الذي أقيم ضمن "موسم الرياض" في منطقة "بوليفارد"، لحظات لا تنسى من البهجة والسرور.
الفعالية التي تعد من أكبر سلسلة سباقات من نوعها في العالم، تقام للمرة الثانية في المملكة، بعد تنظيمها في مدينة الخبر.
ورصدت "الاقتصادية" مشاركة الصغار والكبار والسعوديين والمقيمين في هذه الفعالية، التي عرفت باسم "أسعد 5 كيلومترات على وجه الأرض"؛ إضافة إلى مشاركة عديد من السياح الأجانب.
وحقق "سباق الألوان" أرقاما قياسية، إذ كان السباق الأكبر مشاركة في الشرق الأوسط بمشاركة 20 ألف متسابق، وهو ضعف عدد الحضور في النسخة التي أقيمت في الخبر.
وغادر المتسابقون خط البداية على دفعات ليتسنى للجميع الاستمتاع بالفعاليات بكل سهولة، كما منح أول الواصلين إلى خط النهاية ميدالية السباق مع حزمة من الألوان، والفرصة في المشاركة في مهرجان الفوز الذي يزخر بالموسيقى، والعروض الاحتفالية، والألعاب، والمرح، والباعة المتجولين، ومزيد من التراشق الممتع بالألوان التي صنعت تركيبة لونية فريدة من نوعها، وثقها المشاركون في لحظات لا تنسى.
وحل "سباق الألوان" ضيفا على أكثر من 40 دولة واستقطب أكثر من سبعة ملايين متسابق حول العالم، كما يعد فرصة مثالية لتخليد لحظات المشاركين، ومناسبة للاحتفاء بالصحة والسعادة. وهو عبارة عن سباق دون توقيت ينغمس فيه آلاف المتسابقين من رؤوسهم حتى أقدامهم بألوان مختلفة على مضمار طوله خمسة كيلومترات، وذلك قبل بلوغهم خط النهاية للفوز بميدالياتهم. وما من قاعدة للمشاركة في هذا السباق الغني بالألوان، سوى أن يمضي المشاركون وقتا ممتعا ويجتازوا خط النهاية مخضبين بالألوان والمرح.
ويستمر المرح بعد انتهاء السباق عبر مهرجان الفوز الذي يزخر بالموسيقى، وفرص التقاط الصور التذكارية، والعروض الاحتفالية، والألعاب والمرح، ومزيد من التراشق الممتع بالألوان لابتكار تركيبة لونية فريدة من نوعها.
ويأتي تنظيم السباق ضمن إطار فعاليات موسم الرياض الذي يعد أكبر حدث ترفيهي في المملكة، ويتضمن عددا من الفعاليات الرياضية والعروض المسرحية وعروض الأزياء.