«الحديقة الساحرة» .. تعيد أهالي الرياض إلى أقدم أحيائها بعروضها الحية
في أجواء عائلية ترفيهية متنوعة، ومن وسط أحياء العاصمة وأعرقها انطلقت فعاليات "الحديقة الساحرة" في حي الملز، ضمن موسم الرياض، وسط حضور جماهيري حاشد. ورصدت "الاقتصادية" خلال جولتها في الحديقة تنوع الفعاليات والأنشطة لكل أفراد العائلة، حيث تنوعت بين العروض الحية والأنشطة الرياضية، كتسلق الجدران وحبل الانزلاق، إضافة إلى عرض أجمل الأفلام في السينما المفتوحة. واكتظت الحديقة بالزوار من المواطنين والمقيمين الذين حرصوا على اصطحاب أسرهم، خاصة أن افتتاحها وافق إجازة نهاية الأسبوع. ويقع متنزه الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يحتضن الفعاليات على مساحة 318 ألف متر مربع من المسطحات الخضراء وساحة للاحتفالات والعروض على مساحة 12 ألف متر مربع ومبنى للمناسبات بمساحة 1160 مترا مربعا وبحيرة رئيسة على مساحة تزيد على 13 ألف متر مربع ومناطق لألعاب الأطفال وحديقة استكشافية تضم عددا كبيرا من الأشجار والنباتات.
كما يضم النافورة الرئيسة التي تعد الأحدث من نوعها في المملكة، حيث يصل ارتفاعها إلى أكثر من 110 أمتار، بحيث يمكن رؤيتها من جميع الأحياء المحيطة بالمتنزه ويتم تشغيلها بتقنيات عالية تضم أجهزة الليزر التفاعلية وتقنيات تغيير أشكال واتجاهات المياه المندفعة منها، إضافة إلى نظام للضباب الذي يحيط بجسم النافورة وشاشات تلفزيونية مائية بمقاسات تصل إلى 50م.
ويحتوي المتنزه على بحيرة اصطناعية ونوافير بأشكال جمالية متنوعة وجلسات خاصة للعائلات.