وجه الله
هذا القول مجازي فهو كناية؛ لأنَّ معنى: وجه الله: رضا الله والقُرْبَة إليه فليس المراد الوجه الحقيقي، يقال: فعل ذلك لوجه الله: أي لمرضاته تعالى، قال الله عَزَّ وجل: "إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله لا نُرِيْدُ مِنْكُمْ جَزَاءً ولا شُكُوراً" سورة الإنسان، آية (9).
فهذا تعبير اصطلاحي جرى مجرى المثل وشاع استعماله بهذا المعنى لما في ذلك من البلاغة المؤثرة.