أفلام الخيال تتصدر اليوم الرابع من مهرجان الجونة السينمائي

أفلام الخيال تتصدر اليوم الرابع من مهرجان الجونة السينمائي

تتواصل عروض الأفلام المشاركة في النسخة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي، في منتجع الجونة على شواطئ البحر الأحمر في مصر، في الفترة من 19 حتى 27 من شهر أيلول (سبتمبر) الجاري، بمشاركة 80 فيلما من 40 دولة عربية وأجنبية.
وقدم المهرجان في اليوم الرابع من برنامج عروضه السينمائية 27 فيلما، بينها ثلاثة تعرض ضمن برنامج العروض العالمية الأولى وهي "الفارس والأميرة"، وهو أول فيلم رسوم متحركة مصري وعربي طويل، والفيلم الفلسطيني "سيلفي زين"، والفيلم الإيطالي "الرجل الذي لم يرغب في مغادرة المنزل".
ويعرض المهرجان اليوم أيضا أفلام "إبراهيم إلى أجل غير مسمى"، و"طفيلي"، و"هذه ليلتي"، و"هي تجري"، و"القيثارة الإيطالية" و"جنازة رسمية"، و"بيرانا"، فيما يعاد عرض أفلام "الحياة الخفية" لأورديس جسماو، و"كانينجهام"، و"الخائن"، و"لارا"، و"آدم"، و"السادس عشر من ديسمبر"، و"معادلة عنيفة"، و"فكر بإيجابية"، و"خدمة التوصيل"، و"الفتاة ذات السوار"، و"أبيض على أبيض"، و"لما بنتولد"، و"أيتها الفتيات"، و"1982".واستوحى بعض مخرجي الأفلام، أحداث أفلامهم من الخيال، فيما دارت أخرى في فلك قضايا الأسرة والمعاناة الحياتية اليومية لذوي الاحتياجات الخاصة، والباحثين عن السعادة، وعالجت أفلام أخرى القضية الفلسطينية، التي تعد قضية العرب الأولى.
فقصة فيلم الرسوم المتحركة "الفارس والأميرة"، لبشير الديك وإبراهيم موسى، مستوحاة من قصة حقيقية لفارس عربي، هو الشاب محمد بن القاسم الذي أخذ عهدا على نفسه، أن ينقذ النساء والأطفال المختطفين من قبل القراصنة في المحيط الهندي.
أما في الفيلم الفلسطيني "سيلفي زين" للمخرجة أميرة دياب، تصمم زين، الفتاة الشابة من بيت لحم، على الصلاة داخل المسجد الأقصى، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل، وبينما تبدو رحلتها قصيرة، فإن العوائق جسيمة، حيث تواجه زين خلال الرحلة الجدار العازل ونقاط التفتيش الأمنية، في محاولة منها للعيش بحرية، وتقرر زين تغيير مظهرها لهزيمة الخصوم.
ويعرض الفيلم الفلسطيني - الدنماركي "إبراهيم إلى أجل غير مسمى"، وهو من إخراج لينا العبد، قصة الطفلة لينا التي تبلغ من العمر ستة أعوام، عندما سافر والدها لمهمة قصيرة في 1987، ولم يعد منها أبدا، وكان الأب عضوا سريا في جماعة "أبو نضال"،- فصيل فلسطيني منشق.
وتدور أحداث الفيلم الإيطالي "الرجل الذي لم يرغب في مغادرة المنزل"، وهو من إخراج سافينو جينوفيزي، خلال موعد غرامي لطيف لرجل مع محبوبته في منطقة معزولة في الجبال، حيث تقوده تلك اللحظات لعملية مسح شاملة للمنطقة، من أجل العثور على غرض مميز ومهم. هذا الرجل، هو ذاته الذي أغلق على نفسه المنزل لمدة زمنية غير معروفة، ولكن بفضل ذكرياته لهذا الموعد، يتمكن أخيرا من إيجاد الشيء الجوهري، الذي يبحث عنه، وهو هويته.
أما الفيلم الإيطالي "القيثارة إلإيطالية"، وهو من إخراج دومينيكو مودافيري، فيدور حول الشاب الوسيم جوسيبي، الذي فقد إحدى يديه، وهو غريب الأطوار، ولكنه مهذب ولطيف للغاية، وفي أحد الأيام، يقابل جوسيبي الفتاة فيولا الجميلة، التي تطلب منه أن يعلق لها ورقة على الحائط، ويقرر هو بدوره أن يخفي عجزه، وأن يذهب لتعليقها بعد ادعائه أنه عازف بيانو.
وفي الفيلم المصري "هذه ليلتي"، وهو من إخراج يوسف نعمان، تقرر عزة الاستمتاع بيومها برفقة ابنها المصاب بمتلازمة "داون"، فتخرج من بيتها بإحدى المناطق العشوائية بالقاهرة إلى أحد الأحياء الفخمة، لتتناول هي والصغير المثلجات. ورغم العقبات التي تقابلها في يوم مفعم بالاحتفالات الكروية والمهرجين والسيرك المتنقل، تصمم على اقتناص لحظة سعادة لنفسها ولولدها.
وأما أحداث الفيلم الصيني الفرنسي "هي تجري"، فهو من إخراج يانج كيون، فتدور في شتاء صيني اعتيادي، حيث تسعى "يو"، طالبة المرحلة الثانوية التي تقيم في مدينة صغيرة، إلى ترك تمارين فريق رقص الأكروبات الخاص بمدرستها.
ويقترب الفيلم الإيطالى "لا بارانزا يد بامبيني"، (أسماك بيرانا المفترسة) أو (أطفال أسماك بيرانا)، وهو من إخراج كلاوديو جيوفانيزي، من العالم المتوحش لشبيبة عصابات نابولي الساعين للسلطة وكيف يتحكمون تدريجيا في مناطق أوسع ويقاتلون العصابات الناشئة الأخرى، وتشتد الصراعات لتكشف تدريجيا عن عالمين، الجريمة والمراهقة، ولتعكس واقعا اجتماعيا تعيسا.
ويحكي فيلم "جنازة رسمية" من إخراج سيرجي لوزنيتسا، وهو إنتاج هولندا وليتوانيا، وقائع الأيام الأربعة، التي انتهت بمراسم جنازة جوزيف ستالين. وتكشف اللقطات المذهلة بصريا، والمجمعة من صور أرشيفية تتعلق بمفهوم "تاريخ الجماهير والحشود" وبأيام رهيبة كانت مفعمة بمشاعر التطرف والاستقطاب.

الأكثر قراءة