عروض السيرك العالمي و«الرؤوس الفارغة» تستقطب جماهير الطائف
جذبت الفعاليات المصاحبة لمهرجان ولي العهد للهجن الثاني، في قرية الهجن في حديقة الملك فيصل، شرائح متعددة من الجماهير، حيث احتضن أكثر من 20 فعالية متنوعة لفرق استعراضية عالمية، منها فرقة السيرك العالمي وفرقة اللعب بالنار وفرقة الرؤوس الفارغة.
يأتي ذلك في الوقت الذي انطلقت فيه أول ليالي الأمسيات الشعرية بمهرجان ولي العهد للهجن في الطائف بنسخته الثانية في قرية الهجن، بمشاركة 12 شاعرا، البارحة الأولى.
شارك في الأمسية الشعرية كل من الشعراء حبيب العازمي وفلاح القرقاح وسفر الدغيلبي ومحمد السناني وعبدالله العلاوه وزيد العضيلة وإبراهيم الشيخي وصقر سليم وسلطان المنصوري ومرهب البقمي وفهد العازمي ومحمد بن شديد، إضافة إلى مشاركة صفوف شباب المحاورة.
حظيت الأمسية الشعرية بتفاعل وحضور كبير من زوار المهرجان الذين اكتظت بهم جنبات مسرح الفنون والأمسيات الشعرية في قرية الهجن، منوهين بحسن التنظيم الرائع للأمسية الشعرية التي نالت استحسانهم وقدمت لهم ليلة غنية بالإمتاع والإبداع في الشعر الشعبي وفن المحاورة، الذي يمثل جزءا من الموروث الأصيل للطائف.
وتغنى شعراء المحاورة بإنجازات ولي العهد وتطلعاته التي تمثلت في "رؤية المملكة الطموحة 2030"، ونقلت أبيات قصائدهم المنظومة المشاعر الصادقة والمكانة الغالية للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في قلوب الشعب السعودي النبيل وشباب الوطن.
وأبدع الشعراء في نثر القصائد التي فاحت عباراتها بحب الوطن والولاء والوفاء للقيادة الرشيدة والتضحية لثرى بلاد الحرمين الطاهر، وسط إتقان صفوف شباب المحاورة، وتفنن الشعراء في تبادل الأدوار على مدى ساعتين ونصف، حافلة بالجزالة وتنوع الأسلوب واللحن، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
تأتي هذه الأمسية الشعرية ضمن البرامج والفعاليات المصاحبة لمهرجان ولي العهد للهجن الثاني، في قرية الهجن في حديقة الملك فيصل التي تحتضن أكثر من 20 فعالية متنوعة تشمل فعاليات لفرق استعراضية عالمية منها: فرقة السيرك العالمي وفرقة اللعب بالنار وفرقة الرؤوس الفارغة.
كما تشمل متحفا للهجن، إضافة إلى المسرحيات والأنشطة الرياضية ومسيرة قوافل الإبل، كما تضم قرية الهجن السوق الشعبية التي تحوي أركان الأسر المنتجة ومحال الفخاريات والمنحوتات والسدو والمأكولات الشعبية وغيرها من الفعاليات.