آل الشيخ: من حق الطالب أن يسمع صوته .. وحقوق المعلمين محفوظة
أكد الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم، أنه من حق الطالب أن يحصل على أفضل رحلة تعليمية ممكنة، وأن يقول رأيه وأن يسمع إلى صوته فهو المعني بالتطوير، ولا سيما أن ربع ميزانية المملكة مخصصة للتعليم فلا عذر للوزارة ومنسوبيها في التقصير.
وقال آل الشيخ خلال لقائه مع قيادات التعليم في جميع المناطق في الرياض أمس الأول،" نحن في وطن جعل ربع ميزانيته للتعليم فلا عذر أمامنا إذا قصرنا ولم نحقق المأمول ونواكب التطلعات".
وأبان، أننا نعيش مرحلة تاريخية في مسيرة التعليم على مستويات عديدة أهمها تمهين وظيفة المعلم ومدارس الطفولة المبكرة وتطوير المقررات الدراسية واستكمال البنية التحتية للمدارس، والتركيز على جودة عمليات التعلم ونواتجها، وتقديم معالجات سريعة المكاسب".
وأضاف، "نحن أمام جيل سيحاسبنا على أي تقصير، ولن نقبل في خدمة الطالب والطالبة بأنصاف الحلول، كوننا نعمل لأجل خدمتهم ونعدهم للمستقبل، مؤكدا أن أساس التطوير التقييم السليم وقياس أدائه".
وشدد وزير التعليم على أن المحافظة على حقوق المعلمين والمعلمات واجب معنية به الوزارة ابتداء من العمل على تطويره المهني وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة لأداء رسالته، مشيرا إلى أن الجهد الذي لا ينعكس على مستوى الأداء داخل الفصل هو هدر للعملية التعليمية.
وأبان أن الوزارة وضعت خطة متكاملة للطفولة المبكرة تنسجم مع قرار مجلس الوزراء والأوامر السامية "ورؤية المملكة 2030" الهادفة إلى تحسين جودة التعليم، وحصول كل طفل على فرص التعليم الجيد وفق خيارات متنوعة.
وأكد إسناد تدريس الصفوف الأولية "بنين" لمعلمات متخصصات، من خلال إعادة تأهيل المدارس الحكومية القائمة وتطويرها، ومراعاة تجهيز فصول ودورات مياه مستقلة للبنين وأخرى مستقلة للبنات.
وأشار إلى إعطاء الإشراف التربوي مزيدا من المرونة لأداء المهام الإشرافية الفنية، وعدم شغل المشرف التربوي بأعمال إدارية تحد من أداء مهامه الأساسية التي ستسهم في تطوير المعلم، مؤكدا استثمار كل دقيقة من وقتنا في الإشراف التربوي لمصلحة العملية التعليمية وتفعيله بالطريقة الصحيحة.