أسرار التراث الأندلسي في «سوق عكاظ»
يعيش زوار جناح المغرب - خلال زيارتهم سوق عكاظ في نسخته الـ13، ضمن "موسم الطائف" مصيف العرب - أجواء مغربية، تفاصيلها حافلة بالنشاطات الثقافية، والحرفية، والعروض الشعبية الحية التي تؤدى على المسرح، إضافة إلى ما يتعلق بالتراث الأندلسي من أسرار ومعلومات.
وأفاد عبد الإله الريس رئيس فريق الجناح المغربي في سوق عكاظ، أن القرية تحتوي على 31 محلا تجاريا تعرض من خلالها منتجات مغربية تشمل ملبوسات، خزفيات، صناعات جلدية، صناعات خشبية، صناعة الحلي، الحناء، وصناعة زيت الزيتون وزيت الأرجان.
وبين الريس، أن الجناح يضم أيضا عشرة محال للصناع والحرفيين الذين يحترفون صناعة النحاسيات والأدوات المنزلية والنسيج، مشيرا إلى أن عدد المشاركين في القرية من المغرب 80 شخصا ما بين عاملين في المطاعم، وحرفيين، وصناع منتجات وممثلين، وفنانين.
وقال رئيس فريق الجناح المغربي، "إن ثلاث فرق تقدم استعراضاتها المنوعة على المسرح، وإن باقي العروض ستستأنف بعد عيد الأضحى المبارك، خاصة ما يمثل الفن الأندلسي، والفن الشعبي التقليدي، والفن المغربي الحديث، كما يضم الجناح مكتبة تحوي نماذج من كتابات المثقفين المغاربة، ومتحفا مغربيا".
وفي جولة على الجناح يشاهد الزائر شخصا يطلق عليه باللهجة المغربية "القرّاب" أي ساقي الماء، حيث يجوب الجناح ليقدم الماء في أكواب حديدية من قربة تكون على كتفه، إضافة إلى التعرف من خلال الخطاطين على ذلك الفن والقيام بكتابة الأسماء والعبارات للزوار.
ويستمتع زوار الجناح بفعالية "الحكواتي" التي تشمل المرويات لقصص عنترة بن شداد، وامرئ القيس، فيما يتعرف الزائر على المهن المغربية العديدة مثل "الدلال"، وهو الذي يقوم بحمل السلع ويمشي بها في الأسواق ويدلل عليها من أجل بيعها، إضافة إلى مجموعة من الأشخاص الذين يتجولون في الجناح ويرددون بعض الأهازيج.