«صيف جسفت» .. مبادرة فنية لتنمية الحس الجمالي التشكيلي
أسهمت مبادرة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية "صيف جسفت" في تعزيز الوعي الفني لدى أفراد المجتمع، وذلك خلال فترة المبادرة التي استمرت عشرة أيام في العاصمة الرياض.
ورصدت "الاقتصادية" تفاعل الحضور مع الورش والبرامج المقدمة، خاصة من هواة الفن التشكيلي من صغار السن برفقة أسرهم.
وقالت الدكتورة منال الرويشد رئيسة مجلس إدارة الجمعية، إن برنامج المبادرة تضمن نشاطا لعدد من الورش الفنية الموجهة للأطفال والفتيات والشباب وأعضاء الجمعية وذوي الإعاقة، للتأكيد على الهوية ولاستثمار وقت الفراغ في الإجازة الصيفية من خلال ممارسة الفنون التشكيلية واكتساب مهارات فنية متنوعة.
وأوضحت أن المبادرة تهدف إلى الإسهام بشكل مباشر في بناء جيل مبدع قادر على التعامل مع العالم بلغة فنية، وبناء منظومة وطنية للإبداع لتعزيز توجه الوطن إلى مجتمع معرفي مبدع.
وأوضحت الرويشد، أنه جرى تحديد متطلبات المبادرة من كوادر بشرية متمكنة من مهارات الأداء وفق احتياج كل ورشة من الورش ووضع خطة عمل لتحقق الأهداف مع الأخذ في الاعتبار قدرات وخبرات المستهدفين من البرنامج وبما يؤدي إلى تقديم قدرات متميزة تعود على المجتمع برفع الذوق العام وتحسين الذائقة البصرية وتنمية الحسّ الجمالي لدى الأفراد للنهوض بالمجتمع ونموه وتحقيق جودة الحياة بإيجابية فاعلة.
من جانبها، قالت الدكتورة هناء الشبلي مديرة إدارة التخطيط في الجمعية، إن المدربين والمدربات والمشرفات والمنسقين القائمين على تنفيذ هذه الورش الفنية أسهموا متطوعين لتقديم هذه الورش الفنية، مؤكدة استمرار تقديم هذه البرامج بالجمعية تلبية لرغبة المستفيدين، حيث حققت هذه الورش فائدة كبيرة عليهم وعلى أبنائهم وبناتهم التي شغلت وقت فراغهم بتطوير مواهبهم.
وأشارت إلى أن مثل هذه المبادرات تبني خطوة متميزة في إطلاق الخيال الفني الإبداعي وتنميته للإسهام في تطوير الحركة الفنية التشكيلية في المملكة".
بدوره قال عبدالله الخفاجي المنسق العام للبرنامج، إن البرنامج تضمن ورشا للفن التشكيلي "فن التنقيط ومبادئ الرسم بالأكريليك وصنع العرائس بالقماش ومبادئ الرسم بالرصاص وفن الديكوباج"، قدمت على مدار يومين خصص يوم منها للأطفال والآخر للكبار".