5 وزارات تشارك «التعليم» في حملاتها الصيفية لمحو الأمية

5 وزارات تشارك «التعليم» في حملاتها الصيفية لمحو الأمية

شاركت خمس وزارات في الحملات التوعوية الصيفية التي أطلقتها وزارة التعليم منذ بداية شهر شوال الماضي، للقضاء على الأمية في الجوانب الاجتماعية وترسيخ الحس والانتماء الوطني والتثقيف الاجتماعي والصحي، إضافة إلى تحقيق الأهداف المرتكزة على تعليم مبادئ القراءة والكتابة للكبار لمحو أميتهم.
واستهدفت الحملة نحو ثلاثة آلاف مستفيد ومستفيدة من كبار السن والأميين الذين لا يجيدون القراءة والكتابة، وتجاوز سنهم القبول في التعليم العام.
شاركت في هذه الحملات التي تضمنت عددا من البرامج والفعاليات التعليمية والتربوية والثقافية والصحية والاجتماعية والإرشادية والتوعوية والخدمات البيطرية، عدة وزارات حكومية شملت الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الصحة، والعمل والتنمية الاجتماعية، الإعلام، والبيئة والمياه والزراعة، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني ومشاركة نخبة من المعلمين والمعلمات الذين تم ترشيحهم من إدارات التعليم إضافة إلى هيئة إدارية وإشرافية متكاملة.
ووفقا للتقارير رصد تفاعل الدارسين والدارسات وحرصهم على الحضور والانضباط والاستفادة من البرامج والفعاليات المقدمة خلال مدة الحملة التي تصل إلى 60 يوما.
وتهدف الحملات إلى تعليم المستهدفين والمستهدفات وتزويدهم بالمهارات الأساسية في القراءة والكتابة وحفظ وتلاوة وتجويد القرآن، وتعليم المبادئ الأساسية للحساب كالأعداد والعمليات الحسابية، إضافة إلى التوعية العامة عن طريق المحاضرات والدروس الأسبوعية والأنشطة الترفيهية والثقافية.






وشاركت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في دراسة الوضع الاجتماعي في مكان إقامة الحملات، والتعرف على المشكلات الاجتماعية والأسرية، والمساعدة على التغلب عليها، وإيجاد حلول لها، عبر المحاضرات وعمل التقارير والإحصائيات اللازمة لحصرها وتناولها من خلال المحاضرات المقدمة، وإعداد نشرات توجيهية، تهدف إلى زيادة الوعي في تلك الجوانب.
وجاءت مشاركة وزارة الصحة من خلال التعرف على المشكلات الصحية، وإعداد خطة للتوعية والتثقيف الصحي وإقامة محاضرات وندوات وفق جدول زمني لتنفيذها، وتكثيف الجانب الإرشادي والتوعوي عن بعض الأمراض والعادات والممارسات المضرة بالصحة، إضافة إلى تكثيف الجوانب الإرشادية والتوعوية ذات الارتباط بالبيئة الصحية داخل نطاق الحملات.

الأكثر قراءة