«إثنينية الحوار» .. منصة شبابية لطرح المبادرات الثقافية والمجتمعية

«إثنينية الحوار» .. منصة شبابية لطرح المبادرات الثقافية والمجتمعية

في خطوة لتعزيز ثقافة الحوار وإشاعة ثقافة التسامح والتعايش المجتمعي، أطلق مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في العاصمة الرياض منصة تفاعلية مفتوحة مع الشباب بعنوان "إثنينية الحوار"، لمناقشة عديد من المواضيع التي تهم المجتمع سواء ثقافية أو اجتماعية.
وتعد المنصة إحدى المبادرات الشبابية التي يتبناها المركز كمشروع شبابي أسبوعي مستدام، تثري النسيج الاجتماعي المتنوع انطلاقا من ثوابت الشباب السعودي الدينية والوطنية.
وقال مشاري المرمش، مدير إدارة برامج الشباب بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، إن "إثنينية الحوار" عبارة عن منصة أسبوعية خصبة تفتح بابا لحوارات الشباب وإبراز قدراتهم بما يحقق المصلحة الوطنية العامة، حيث تهدف "الإثنينية" إلى تعزيز قيم التطوع والتعاون وثقافة الحوار المستند إلى الثوابت الدينية والوطنية.
وأوضح أن دور "إثنينية الحوار" يأتي عبر الإسهام في توفير البيئة الحاضنة والملائمة لإشاعة ثقافة الحوار والتنوّع داخل المجتمع السعودي، حيث يتم في جلساتها الودية التطرق إلى موضوعات مختلفة تتناول كل أسبوع موضوعا رئيسا يخص الشباب.
إلى ذلك، نظم مشروع "شباب حيوي" الذي تقيمه أكاديمية الحوار للتدريب التابعة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ورشة عمل "صناعة المبادرات"، التي ركزت على تشجيع المشاركين والمشاركات على الإبداع والابتكار والإنتاج لتنمية مجتمعهم وتحقيق تطلعاته، حيث كانت المبادرة عبارة عن فكرة وخطة عمل تطرح لمعالجة قضايا المجتمع وتتحول إلى مشاريع تنموية قصيرة المدى وبعيدة المدى، وتحمل في مضمونها تغيير الوضع الحالي ومعالجة مشكلاته.
وتهدف الورشة التي عقدت بالتعاون مع مجلس شؤون الأسرة وأكاديمية الأسرة، في مقر المركز بالرياض إلى تفعيل دور الشباب في المجتمع وتشجيعهم على التفكير والإبداع والتحفيز على التنافسية وتعزيز ثقافة المشاركة والمساهمة في التحسين والتطوير، ونشر الممارسات الجيدة ذات الأثر الفعال ومتابعة تطورها مع إثرائها بمزيد من المقترحات وتوفير فرصة للشباب لمناقشة أفكارهم الخاصة، وتعزيز ثقافة العمل بروح الفريق.
وشملت الورشة تقسيم الطلاب إلى مجموعات، تقوم كل مجموعة فيما بينها بصناعة مبادرة في عدد من المجالات شملت تعزيز ثقافة الحوار في المنزل والمدرسة ومع الآخر، وتعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال وكذلك تطبيقات إلكترونية لتعزيز ثقافة الاعتدال ونبذ التطرف ونبذ التعصب الرياضي وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز العلاقات الإنسانية والتلاحم الوطني والنسيج المجتمعي.

الأكثر قراءة