273 عملا تتنافس على جوائز المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون
افتتحت في مقر مدينة الثقافة في العاصمة التونسية البارحة الأولى، فعاليات الدورة الـ20 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، الذي ينظمه اتحاد إذاعات الدول العربية بالتعاون مع مؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين والمؤسسة العربية للاتصالات "عربسات"، بمشاركة ممثلين عن الدول والهيئات الأعضاء في الاتحاد من بينها المملكة.
وشهد الحفل تكريم عدد من الشخصيات التي كان لها تأثير في مجال الإذاعة والتلفزيون في العالم العربي، كما أنها ستعرف من خلال فعالياتها، التي تستمر أربعة أيام بـ 273 عملا إذاعيا وتلفزيونيا ستتنافس على جوائز مسابقات متنوعة في مجالي الإذاعة والتلفزيون ومجال التبادلات البرامجية.
وكان قد سبق انطلاق فعاليات الدورة عقد ورش عمل وندوات هندسية وإخبارية تمحورت حول "الأرشفة السمعية البصرية" و"الإذاعة الصوتية الرقمية وانطلاق البث في تونس" و"تطورات تكنولوجيا اتصالات الساتل في المجال السمعي البصري".
ويهدف المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون إلى المساهمة في تطوير الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني العربي ورفع مستواه على النحو الذي يلبي تطلعات الهيئات الأعضاء والمبادئ، التي تعمل من أجلها، إلى جانب رصد الاتجاهات المبتكرة والجادة في الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني العربي وتشجيعها في سبيل تنمية الطاقات الإبداعية العربية في هذا الميدان.
يذكر أن اتحاد إذاعات الدول العربية احتفلت أمس الأول في مقر مدينة الثقافة في العاصمة التونسية، بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسه، بحضور عدد كبير من الإعلاميين والمختصين في مجال الإعلام السمعي البصري في العالم العربي. وتضمن برنامج الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز إنجازات الاتحاد ومسيرته في مجال الإعلام المسموع والمرئي، وندوة بعنوان "اتحاد إذاعات الدول العربية: تاريخ وإنجازات" تناول خلالها المشاركون أهم أنشطة الاتحاد خلال 50 عاما.
كما تضمن الحفل تكريم رؤساء الاتحاد السابقين وعدد من الشخصيات الفاعلة فيه من بينهم الدكتور رياض نجم رئيس هيئة الإعلام المرئي والمسموع السابق رئيس الاتحاد الأسبق ومحمد المنصور وكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون الإذاعة السابق والمهندس خالد بالخيور الرئيس التنفيذي للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عرب سات".
ودعا محمد زين العابدين وزير الثقافة التونسي في كلمته بالمناسبة إلى إعادة النظر في سياسات الاتصال الثقافي ومضامينها في البلدان العربية لتبليغ الصورة الناصعة للثقافة العربية على المستوى الدولي، وذلك باعتماد وسائل الإعلام واستثمار وسائل الاتصال الرقمي، مشددا على ضرورة القيام بإصلاح ثقافي عمومي حقيقي، لإيصال الصورة الناصعة للثقافة العربية إلى بقية بلدان العالم. وأشار الوزير التونسي إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الدول العربية للثقافة، مؤكدا أن هذه الاحتفالية تمثل فرصة لبحث السياسات الثقافية الممكنة لدعم التعاون العربي في هذا المجال على جميع المستويات، خاصة على مستوى الصورة السمعية والبصرية.
من جانبه، بين المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية المهندس عبد الرحيم سليمان أن خمسينية تأسيس الاتحاد، التي تواكب انطلاق مهرجان الإذاعة والتلفزيون في دورته العشرين تحمل رمزية كبيرة في تاريخ الاتحاد والمشهد الاتصالي العربي، وتجسد الدور المهم والمتميز، الذي ما انفك الاتحاد يقوم به على المستوى السمعي والبصري والاتصالات على مدى خمسة عقود.