«التعليم» تطلق الحملات الصيفية لكبار السن والأميين

«التعليم» تطلق الحملات الصيفية لكبار السن والأميين

في خطوة لنشر الوعي الديني والثقافي والصحي، وتعزيز الحس والانتماء الوطني وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة، أطلقت وزارة التعليم الحملات الصيفية للتوعية ومحو الأمية وتعليم الكبار، بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.
وتستهدف الحملة كبار السن والأميين الذين لا يجيدون القراءة والكتابة، وتجاوز سنهم القبول في التعليم العام، حيث سيقدم لهم التعليم والرعاية الصحية.
ووفق تقرير حديث لوزارة التعليم -اطلعت "الاقتصادية" عليه- بلغ عدد المستفيدين من الحملات التي بدأت في الرابع من شوال الحالي نحو 2672 مستفيدا ومستفيدة من المناطق والمحافظات كافة المستهدفة ببرامج الحملة لهذا العام، حيث بلغ عدد المراكز 96 مركزا.
وبلغ عدد الدارسين في مكة 350 مستفيدة في 13 مركزا و200 دارس في 13 مركزا. أما في تبوك بلغ عدد الدارسات 366 في عشرة مراكز و233 دارسا في عشرة مراكز. ويقدر عدد الدارسات في بيشة 371 دارسة في تسعة مراكز و196 دارسا في 13 مركزا، إضافة إلى 491 دارسة في 14 مركزا و465 دارسا في 14 مركزا في صبيا.
وتعد الحملة أحد البرامج التعليمية التي تستهدف فئة من المواطنين في أماكنهم، في المناطق والمحافظات لمحو أميتهم بمشاركة عدد من القطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع تحت إشراف وزارة التعليم، وذلك بهدف محو الأمية وتعليم المستهدفين المهارات الأساسية ونشر الوعي الديني والثقافي والاجتماعي والصحي لديهم، وتعزيز الحس والانتماء الوطني ويقوم على تعليمهم نخبة من المعلمين والمعلمات من عدد من مناطق المملكة، وتشمل عددا من المواد الدراسية منها، اللغة العربية ومواد الدين والرياضيات.
كما تقدم الحملة الصيفية للتوعية ومحو الأمية برامج وأنشطة إثرائية، أسرية واجتماعية وثقافية تخدم الدارسين والدارسات في حياتهم، إضافة إلى مساندة مهاراتهم القرائية والكتابية. ووفقا للمشرفين على الحملة من وزارة التعليم، أن هناك جهات تدعم الحملات الصيفية للتوعية لمحو الأمية، إلى جانب وزارة التعليم، حيث تشارك وزارات الصحة والشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والعمل والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى وزارة البيئة والمياه والزراعة ووزارة الإعلام والمؤسسة العامة للتدريب المهني.

الأكثر قراءة