«موسم جدة» تستضيف معرضا للفنون البصرية
نظمت جمعية الثقافة والفنون في محافظة جدة أمس، ضمن فعاليات موسم جدة تحت شعار "بحر وثقافة" معرض الفنون البصرية الأول الذي يشارك فيه نخبة من الفنانين التشكيليين والفوتوغرافيين واحتفال "جدة منارة الثقافة والفنون"، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي بحضور مدير عام فرع وزارة الإعلام وليد بن غازي بافقيه، والمهندس محمد الغامدي وكيل أمين جدة للاستثمار، ومحمد آل صبيح مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في جدة وعدد من المهتمين بالحركة الثقافية والأدبية.
وحظي المعرض بمشاركة رواد الفنون البصرية، بما فيها الخط العربي، والنحت والمجسمات والرسم والتصوير الفوتوغرافي، ما يزيد مدينة جدة تألقا وبهاء في أحضان التراث والحضارة التي تختزنها هذه المدينة عبر سجلها التاريخي، مجسدا المعرض الذي يأتي ضمن فعاليات الموسم عبر 150 فعالية محلية وعالمية.
وبدأ احتفال "جدة منارة الثقافة والفنون"، بالسلام الملكي، ثم جرى تقديم لون "المجس الحجازي"، وأوبريت "جدة منارة الثقافة"، من إنتاج جمعية الثقافة والفنون في محافظة جدة، وقصيدة تتغنى بمدينة جدة قدمها عضو الجمعية الشاعر وهج الحاتم، ثم قدم عمل فني بعنوان "راية الحزم" بمشاركة عدد من الفنانين، وقصيدة "وطن" للشاعر صهيب العاصمي، عقبها أوبريت بعنوان "قبلة العالم"، وسط استحسان الحضور.
فيما رسخ احتفال "جدة منارة الثقافة والفنون" الشراكة المجتمعية بين جمعية الثقافة والفنون في محافظة جدة وأمانة محافظة جدة، حيث تعبر هذه المبادرة عن دعم الحركة الفنية والثقافية وتحفيز المبدعين من الفنانين والمثقفين الذين يقدمون أعمالا تسلط الضوء على ما تتمتع به جدة من مكانة سياحية وثقافية محليا وعالميا، من حيث إدراج المنطقة التاريخية في المحافظة ضمن قائمة التراث العالمي لـ"اليونسكو"، التي تتباهى بعجائبها وسحرها التاريخي في وسط جدة ناشرة عبق الماضي.
وفي سياق متصل، تقدم «موسم جدة» باكورة من المبادرات يحظى فيها الأطفال باهتمام بالغ من قبل اللجنة المنظمة، حيث خصص لهم كثير من العروض الشيقة والمتنوعة، التي ستقام في عدد من وجهات الموسم الخمس.
وتوفر مبادرات الموسم لهذه الشريحة الغالية من المجتمع أجواء حافلة بالمرح والمتعة تجعل من صيف جدة ذكرى جميلة لهم، ومنها ما تحتضنه الواجهة البحرية من سلسلة العروض الكرتونية، إلى جانب تجربة الملاهي المائية ، والعروض الترفيهية التعليمية العديدة، واستمتاع الأطفال بالتعلم بإطلاق العنان لمخيلاتهم الواسعة عبر استخدام الألعاب الشهيرة وتقديم العروض الحية لعدد من الشخصيات المعروفة.
وركزت المبادرات على عنصر المغامرات المليئة بالفكاهة والتشويق، وإبراز تحديات الأطفال الحماسية في تنمية مهارات الرسم والإبداعات والهوايات المختلفة.
وتعد «موسم جدة» أحد مواسم السعودية التي تهدف لإبراز الفرص التنموية وتسليط الضوء على المملكة كإحدى الدول السياحية الرائجة في العالم.
وتسعى «موسم جدة» إلى دعم قطاع الفعاليات والمناسبات وتشغيلها وإدارتها كواحدة من أهم الصناعات الحيوية التي تثري الاقتصاد الوطني، فضلا عن تعزيز جهود الدولة في تمكين شباب الوطن، وتوفير فرص عمل للشركات المحلية الناشئة والمتوسطة وجذب الشركات العالمية إلى السوق السعودي.