«الثقافة» تنظم أول مزاد خيري خاص بالفن المعاصر في جدة البلد
تحتضن جدة التاريخية مزاد "فن من أجل البلد" الذي يعد أول مزاد خيري خاص بالفن المعاصر في المملكة، بتنظيم من وزارة الثقافة ودار "كريستيز" للمزادات الفنية، وذلك يوم 26 حزيران (يونيو) المقبل في بيت نصيف التاريخي.
وسيخصص ريع المزاد لتمويل متحف جديد في منطقة "جدة البلد" المدرجة رسميا في لائحة التراث العالمي لـ"اليونيسكو"، وكذلك لدعم مؤسسة غير ربحية توفر دعما مخصصا للأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.
ويحتوي مزاد "فن من أجل البلد" على أكثر من 40 عملا لفنانين سعوديين وعرب، تم التبرع بها من قبل كل من جاليري أيام، أجيال، المرسى، حافظ، أثر، مؤسسة منصورية للثقافة والإبداع، وروشان جاليري، ومازن سويد، وجورج علامة، وعقيل وحمزة بونوة، وقصورة حافظ، وبسمة السليمان، وطلال كردي، وعبدالله التركي، وشادية العم، ومها ملوح، وطه صبان، وعبدالرحمن السليمان، ونجلاء السليم، وعبدالله هماس، وعبدالله الشلتي، وراشد الشيشي، وعادل القريشي، وأحمد عنقاوي.
ويشكل هذا الحدث جزءا من خطط التنمية الثقافية التي تقودها وزارة الثقافة، وتهدف في مجملها إلى صناعة قطاع ثقافي مزدهر يدعم الاقتصاد الوطني ويعمل على تحسين جودة الحياة وفق "رؤية المملكة 2030".
وقال الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة: "نسعد باستضافة المزاد الخيري في قلب الحي التاريخي بجدة الذي يعد أحد كنوز المملكة الثقافية، وإنه لشرف لي كوزير للثقافة أن أرى أعضاء من المجتمع الثقافي الدولي -بمن فيهم شركاؤنا في دار "كريستيز"- يجتمعون لدعم هذا المزاد الذي يخدم غاية نبيلة تتمثل في إنشاء متحف "البلد" في جدة التاريخية".
وأضاف أن متحف "البلد" يعد سببا مهما لإقامة المزاد لأنه سيؤدي دورا رئيسا في الحفاظ على أصالة "جدة البلد" كما سيعرض جوانب من تراث المملكة وسيقدمها لجمهور واسع من المهتمين، مؤكدا أن الثقافة والفنون تتمتعان بالقدرة على تغيير الحياة، وهما مجالان خصبان للعطاء والمساهمة المجتمعية، ويتضح هذا من خلال الفنانين الموهوبين الذين تبرعوا بأعمالهم لدعم إنشاء المتحف.
من جانب آخر، زار الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، أمس الأول، ثلاثة قصور تاريخية في مكة المكرمة هي: قصر الملك فيصل، السقاف، الزاهر. وتأتي هذه الزيارة التفقدية بعد إدراج وزارة الثقافة المواقع الثقافية والأثرية والتراثية ضمن 16 قطاعا حددته رؤيتها وتوجهاتها التي أزاح الوزير الستار عنها في أواخر آذار (مارس) المنصرم.