المثقفون والمؤلفون يشاركون "أدبي الرياض" مبادرتهم بـ1000 كتاب لدعم ذوي الإعاقة
حظيت مبادرة إطلاق معرض الكتاب الخيري الذي سيعود ريعه لمصلحة جمعية ذوي الإعاقة التي أطلقها النادي الأدبي في العاصمة الرياض، بتفاعل كبير من الأدباء والمثقفين وأصحاب المكتبات، حيث دعموا المعرض بأكثر من ألف كتاب متنوع ونادر.
وقال عبدالرحمن الجاسر رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، إن المعرض حظي بمساهمة كبيرة من المؤلفين وأصحاب المكتبات، حيث أسهموا بالتبرع بالكتب ليذهب ريعها لدعم ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، منوها بأن هذه الشراكة تأتي استشعارا من النادي بالمسؤولية الاجتماعية.
وأضاف الجاسر خلال حديثه لـ"الاقتصادية"، أن"المعرض سيخصص ريعه بالكامل كل عام لإحدى الجمعيات الخيرية، داعيا المهتمين بالكتاب إلى حضور المعرض، وموجها الشكر لجميع المتبرعين بالكتب للمعرض من دور نشر وأفراد، سائلا المولى عز وجل أن يكون في موازين حسناتهم، وأن يضاعف لهم الأجر والمثوبة في هذا الشهر الفضيل".
وزاد: "أن المعرض يقوم على جمع تبرعات الكتب من الناس وعرضها للبيع تحت سقف النادي، إضافة إلى أننا نعرض جميع إصداراتنا القديم منها والحديث، وكامل ريع المعرض سيذهب إلى جمعية ذوي الإعاقة، شركاؤنا في هذه الدورة من المعرض؛ فالهدف الرئيس من المعرض الخيري للكتاب في النادي الأدبي في الرياض ليس البيع والشراء، أو توفير مبالغ للجمعيات الخيرية، لكنه في المقام الأول يتأسس على تكريس العمل الخيري الثقافي في مشهدنا الوطني، وصناعة وعي بأهميته وعظيم جدواه".
وأوضح أن المعرض يضم عددا كبيرا من الكتب المميزة والنادرة، التي تبرع بها بعض المثقفين والمكتبات الخاصة احتفالا بالكتاب، ودعما للجمعيات الخيرية، مشيرا إلى أن المعرض يستمر إلى الـ18 من شهر رمضان المبارك من الساعة التاسعة والنصف مساء إلى الساعة الثانية عشرة والنصف صباحا.
وأبان أن النادي الأدبي في الرياض سيطلق خلال الفترة المقبلة عديدا من المبادرات التنوعة في عديد من المجالات والفعاليات، وذلك لتواكب "رؤية المملكة 2030".