برامج للتطوير المهني للمعلمين في الإجازة تشمل تعلم اللغة الصينية

برامج للتطوير المهني للمعلمين في الإجازة تشمل تعلم اللغة الصينية

تعكف وزارة التعليم على إطلاق برامج تدريبية للتطوير المهني التعليمي خلال الفترة المقبلة، في خطوة للاستثمار الأمثل للإجازة الصيفية للمعلمين والمعلمات.
ووفقا للخطة التدريبية التي اطلعت "الاقتصادية" عليها ستتضمن حقائب تدريبية جديدة تشمل برامج لنشر ثقافة تعلم اللغة الصينية في البيئة التعليمية، إضافة إلى برامج لتطوير الذات.
وقال الدكتور عبدالرحمن العاصمي نائب وزير التعليم، إن الوزارة تسعى لتحقيق الاستثمار الأمثل للإجازة الصيفية وفترة العودة للعام الدراسي الجديد، وفق أفضل الممارسات العالمية التي تتيح فرص التطوير المهني المستمر لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية عبر مجموعة من البرامج التدريبية التي تدعم توجهات الوزارة في تحسين مخرجات التعليم".
وأوضح العاصمي خلال تدشين بوابة برامج التطوير المهني التعليمي الصيفي التي ينفذها المركز الوطني للتطوير المهني بالمشاركة مع الجامعات في الرياض أمس الأول، أن هذه البرامج تهدف إلى تحقيق أهداف "رؤية المملكة 2030"، للإسهام في تنمية الموارد البشرية والتأهيل المستمر.
من جانبه، قال الدكتور محمد المقبل المشرف العام على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، إن المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي يقدم هذه الدورات الصيفية بالشراكة مع مجموعة من الجامعات ومركز المبادرات وشركة تطوير لتقنيات التعليم والإدارات التعليمية والمراكز الأهلية والشركات المتخصصة.
وأشار إلى أن لجان العمل المتخصصة في المركز بذلت جهودا متميزة في تحكيم الحقائب التدريبية الجديدة التي سيضاف لها الحقائب التدريبية المعتمدة التي نفذت في صيف العام الماضي.
ولفت إلى أن برامج التدريب الصيفية سيضاف لها هذا العام تقديم حقائب تدريبية لنشر ثقافة تعلم اللغة الصينية في البيئة التعليمية، إضافة إلى الاستفادة من خبرات المبتعثين والمشاركين في برنامج خبرات الذين أنهوا دراستهم ومشاركتهم وتقدموا بطلبات للمركز الوطني للتطوير المهني التعليمي للتعاون في تقديم الحقائب التدريبية.

الأكثر قراءة