«التعليم» تكرم متقاعديها وتدعوهم إلى المشاركة في تعزيز توجهاتها

«التعليم» تكرم متقاعديها وتدعوهم إلى المشاركة في تعزيز توجهاتها

أكد الدكتور حمد آل الشيخ، وزير التعليم، أن الوزارة تعمل على رفع مستوى المخرجات التعليمية، لتحقيق متطلبات مهارات القرن الـ21 وسوق العمل الدولية، وبناء مجتمع حيوي واقتصادي.
وقال آل الشيخ خلال حفل تكريم المتقاعدين من منسوبي وزارة التعليم في الرياض أمس "إننا في وطن يسعى أبناؤه إلى تحقيق "رؤية طموحة"، أحد أوجه دعمها الإسهام من خلال التعليم في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر؛ ولذا نعمل على رفع مستوى جودة نواتج التعلم لتحقيق عائد أكبر لعمليات التعليم والتعلم عبر تطوير منظومة التعلم والاستثمار لتحقيق متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وسوق العمل الدولية؛ عملا بما يحقق استدامة الحراك التعليمي والبحثي والرقي بمنظومة الموارد البشرية لهذا الوطن المعطاء".
وأضاف خلال حديثه لمتقاعدي وزارته: "إن ما وضعتموه من لبنات راسخة أثناء عملكم في وزارة التعليم، لن يتوقف هنا؛ بل سيبدأ مرحلة جديدة تسهمون من خلالها في دعم الوزارة والمشاركة في تعزيز توجهاتها، وتضيفون إلى المنجزات والمكتسبات التي تركتموها لجيل يواصل العمل من أجل مستقبل واعد، فالشكر لا يوفيكم حقكم؛ ولكنه شرف نتقلده نحن وإياكم، ونعبر عن خالص الامتنان لتلك الجهود التي بذلتموها على مدى أعوام طويلة في ميدان الشرف والمسؤولية بين الطلاب والطالبات".
بدوره، قال بدر البريدي، وكيل وزارة التعليم للموارد البشرية، "إن التقاعد ليس نهاية المطاف، والانكفاء على الذات واعتزال الحياة؛ بل هو بداية لحياة جديدة أكثر إشراقا وأفسح أملا وأجمل تفاؤلا، فثقتنا فيكم مطلقة، وأن تقاعدكم لن يكون آخر العهد بالوزارة؛ فأنتم مناجم خبرات ومكامن استشارات".
من جانبه، قال عبدالرحمن القريشي في كلمة له نيابة عن المتقاعدين، إن الوزارة عظيمة برسالتها، كبيرة بعطائها، حضورها مشرف في المحافل؛ فحق لنا أن نفتخر ونحتفل بها، منوها بافتخار المتقاعدين بالأعوام التي أمضوها في عملهم في الوزارة.
إلى ذلك، تعكف وزارة التعليم ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على دراسة إنشاء مركز متخصص للحوار والسلام، وذلك بعد الانتهاء من جميع المتطلبات الخاصة، المبنية على الموافقة السامية على توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بأن تعمل أكاديمية الحوار للتدريب المرتبطة في المركز.

الأكثر قراءة