فريق «أمة اقرأ تقرأ» ينظم مبادرة بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب
نظم فريق "أمة اقرأ تقرأ" التطوعي بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة أمس الأول، مبادرة تحت عنوان "كتابي يفيدك وكتابك يفيدني"، بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب، بمشاركة عدد من الجهات المعنية بحديقة الملك فهد.
وتخلل المبادرة تبادل عديد من الكتب في المجالات كافة بين المهتمين بإثراء معارف الحضور من الشباب والفتيات.
وأوضحت أبرار باناجه رئيسة فريق "أمة اقرأ تقرأ" التطوعي والمشرفة على المبادرة، أن الهدف من المبادرة تبادل المنفعة من خلال التشجيع على القراءة واستبدال الكتب بين الحضور بأخرى في عدد من التخصصات، مجانا دون تحميلهم أعباء مالية.
وبينت أن الفريق يسعى من خلال هذه المبادرة إلى تفعيل الشارع الثقافي في المدينة المنورة، بالتعاون مع عدة جهات ذات العلاقة، إضافة إلى العناية بالكتاب وجعله نموذجا حياتيا، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تقام مرة واحدة في كل عام.
يذكر أن الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة أعلن أخيرا، العمل على إنشاء دار نشر سعودية ذات مركز مالي مستقل، تحت مظلة وزارة الثقافة، تهدف إلى نشر الثقافة والأدب السعودي محليا وعربيا ودوليا من خلال المشاركة في معارض الكتب المحلية والعربية والدولية، إضافة إلى منافذ بيع خاصة بالدار ستقدم من خلالها الكتاب السعودي بأسعار رمزية.
وقال وزير الثقافة: إن هذه الدار ستكون أحد أذرعة وزارة الثقافة لنشر وتسويق وتوزيع الكتاب السعودي في مختلف الدول العربية، تحقيقا لرؤية وتوجهات الوزارة في دعم الكتاب، ونشر الثقافة والأدب السعودي وتعزيز حضوره عربيا ودوليا، وتوقيع شراكات مع دور النشر العالمية لتسليط الضوء عليه.
وأضاف، أن الدار ستبدأ بتسويق المؤلفات السعودية التي طبعتها المؤسسات الثقافية والأدبية، ما يجعل الكتاب السعودي متوافرا في معارض الكتب العربية.
وأوضح أن الدار ستعمل على إعادة نشر بعض كتب الرواد في المجالات الثقافية والأدبية والتاريخية، إضافة إلى تشجيع المبدعين من خلال نشر أعمالهم وفق آليات ولوائح محددة، لتحقيق أهداف مبادرات الوزارة التي أطلقت مجموعة منها في الـ27 من آذار (مارس) الماضي، مثل مبادرة "الكتاب للجميع"، ومبادرة "ترجم"، ومبادرة "المجلات الثقافية".