2.7 مليون طالب يبدأون الاختبارات وسط تنافس إيجابي من المدارس
أدى نحو 2.7 مليون طالب وطالبة في المرحلتين المتوسطة والثانوية في جميع مدارس المملكة اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي، وسط تنافس عدد من إدارات المدارس في تهيئة الأجواء في قاعات الاختبارات وتجهيزها.
ورصدت "الاقتصادية" خلال جولة لها في العاصمة الرياض أمس إطلاق بعض المدارس عددا من المبادرات الإيجابية كتسمية القاعات بأسماء مشاريع المملكة الحديثة أو بأسماء الشهداء من رجال الأمن، إضافة إلى استقبال الطلاب بالبخور، وتوزيع المياه والتمر وبعض الحلويات والعصير، ووضع أماكن خاصة للكتب للحفاظ عليها.
وتأتي اختبارات نهاية العام بعد استعدادات مكثفة بذلتها 47 إدارة تعليمية في المناطق والمحافظات، وفرت طاقاتها البشرية والمادية لتأدية الاختبارات في أجواء من الانتظام والطمأنينة، وفق خطط زمنية أعد لها منذ وقت مبكر، إضافة إلى العمل على تقديم أوجه الدعم والمساندة للفرق الإشرافية على سير الاختبارات، وتفقد أعمال اللجان، وتكليف إدارات الأمن والسلامة، وإدارة الصحة المدرسية، وقسم التوجيه والإرشاد، بالمتابعة الميدانية للمدارس بشكل مستمر.
ووفقا لمسؤولي الوزارة فإن مدارس المرحلتين المتوسطة والثانوية قد أكملتا استعداداتهما للاختبارات النهائية، بعد اعتماد مشروع تجويد الاختبارات الذي يهدف إلى قياس كفاءة التحصيل الدراسي لدى الطلاب والطالبات، والاعتماد على مؤشراته في تحديد نقاط القوة والضعف في عمليات التعلم.
وفي إطار التهيئة الميدانية فعلت المدارس حملة "احترامي لكتابي" عن طريق اللوحات الإرشادية، والكلمات التوجيهية، وتخصيص حاويات للكتب المدرسية تحمل النصائح والرسومات التعبيرية لهذه الحملة.
وقال حمد الوهيبي المدير العام للتعليم في منطقة الرياض، إن الإدارة سخرت كل إمكاناتها المادية والبشرية والتقنية لتهيئة الأجواء المناسبة ليؤدي الطلاب والطالبات اختباراتهم، مؤكدا أن جميع المدارس والإدارات والأقسام المعنية أنهت استعداداتها لاستقبال الطلاب والطالبات.
ودعا الوهيبي أولياء أمور الطلاب وأسرهم إلى الالتفات إلى أبنائهم خلال هذه الفترة، وتكثيف الاهتمام بهم ومتابعتهم، مشددا على أهمية قيام الأسرة بدورها التربوي والتوعوي خلال هذه الفترة خاصة الجوانب السلوكية، والاطلاع على جدول اختبارات الطالب ووقت خروجه حتى لا يقع في ارتكاب السلوكيات غير المرغوبة أو اكتسابها.